أعلن الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أطلقت، اليوم السبت، مقذوفًا واحدًا على الأقل باتجاه البحر، في أحدث حلقة من اختبارات الأسلحة التي تجريها بيونج يانج خلال الفترة الأخيرة.
وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية إن المقذوف أُطلق باتجاه المياه الشرقية لكوريا الشمالية، من دون أن تنشر فورًا تفاصيل إضافية بشأن مدى طيرانه أو طبيعة السلاح المستخدم، بما في ذلك ما إذا كان صاروخًا باليستيًا.
ويأتي الإطلاق في ظل توترات متصاعدة بين الكوريتين على خلفية انفجار ألغام أرضية قرب الحدود، أسفر عن إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين. وقالت كوريا الجنوبية والقيادة الأممية التي تقودها الولايات المتحدة إن الانفجارات نتجت عن ألغام كورية شمالية زُرعت جنوب خط ترسيم الحدود العسكرية.
وكانت سول قد طالبت كوريا الشمالية بالاعتذار عن انفجارات الألغام، ودعتها إلى وقف جهودها الأخيرة لتحصين الحدود، والتي تشمل زرع الألغام وإقامة الحواجز المضادة للدبابات.
لكن كيم يو جونج، الشقيقة القوية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، رفضت مطالب كوريا الجنوبية، ووصفتها بأنها «مثيرة للشفقة تمامًا»، مؤكدة أن كوريا الشمالية تعتزم قطع العلاقات مع الجنوب بصورة دائمة.

نور في الطريق






