أدانت كوريا الشمالية، اليوم السبت، خطة اليابان لاعتماد موازنة دفاع قياسية غير مسبوقة للعام المقبل، معتبرة أنها تمثل خطوة تمهيدية لشن «حرب عدوانية»، ومتوعدة بـ«الرد الشامل» بقوة موحدة.
ويأتي الموقف الكوري الشمالي بعد طلب وزارة الدفاع اليابانية، الأربعاء الماضي، تخصيص ميزانية قدرها 8.9 تريليون ين، بما يعادل 60 مليار دولار أمريكي، للعام المالي المقبل. وتعد هذه الميزانية الأعلى في تاريخ الوزارة، مع توقعات بارتفاع المبلغ النهائي إلى نحو 10 تريليونات ين عند إقراره في نهاية العام الجاري.
اتهامات بتصعيد التسلح
وقالت صحيفة «رودونج سينمون»، الأوسع انتشاراً في كوريا الشمالية، في مقال رأي نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، إن «تضخيم ميزانية الحرب يشكل خطورة بالغة، ويُحدث زعزعة جديدة في المنطقة والعالم بأسره».
وأضاف المقال أن الزيادة الكبيرة في الإنفاق العسكري تمثل، بحسب وصفه، «سباق تسلح يهدف إلى إنجاز كامل الاستعدادات لشن حرب عدوانية». كما اتهم المجتمع الدولي بعدم قبول هذا التسلح من «أحفاد دولة تم تجريمها عسكريا»، مؤكداً أن الرد سيكون «قاطعا وموحدا».
وانتقد التقرير اليابان لاستيراد صواريخ «توماهوك» الأمريكية، في وقت أشار فيه إلى أن الدين العام الياباني بلغ مستوى قياسيا قدره 1343 تريليون ين في نهاية العام الماضي.
واعتبرت الوكالة أن إنفاق أموال دافعي الضرائب بهذا الحجم لا يستهدف بناء «دولة سلام»، مضيفة أنه من السذاجة الاعتقاد بأن اليابان تستطيع إخفاء ما وصفته بطبيعتها العسكرية العدوانية تحت ستار «الدفاع» و«الدفاع عن النفس».

نور في الطريق






