أعلن بريان يوان، نائب مدير متحف قصر هونج كونج لشئون عمليات المتحف، أن معرض «مصر القديمة تكشف أسرارها: كنوز من المتاحف المصرية» استقبل أكثر من 670 ألف زائر على مدار تسعة أشهر ونصف، مؤكدًا أن تفاعل جمهور هونج كونج مع الحضارة المصرية القديمة جاء إيجابيًا للغاية.
وقال يوان، خلال مداخلة في برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز» ويقدمه الإعلاميان رامي الحلواني ومروة فهمي، إن المتحف سعيد بالنجاح الذي حققه المعرض، الذي انتهت فعالياته في 31 أغسطس الماضي.
ووصف المعرض بأنه من أكبر الفعاليات التي استضافها متحف قصر هونج كونج خلال السنوات الماضية لعرض الآثار المصرية، معتبرًا أن حجم الإقبال يعكس مستوى مرتفعًا من الاهتمام بالحضارة المصرية القديمة.
تعاون ثقافي بين مصر والصين
وأوضح نائب مدير المتحف أن أهمية المعرض لا تقتصر على عدد الزائرين، بل تشمل دوره في دعم الحوار الثقافي بين مصر والصين وتعزيز التواصل بين الحضارات، فضلًا عن إتاحة فرصة للجمهور العالمي للتعرف إلى تاريخ الحضارة المصرية وإبداعاتها.
وأشار إلى أن الزائرين قدموا من هونج كونج ومناطق مختلفة من البر الرئيسي الصيني، إلى جانب عدد من دول العالم، بما يعكس الحضور العالمي للحضارة المصرية وقدرتها على جذب جمهور متنوع. وأضاف أن المتحف سيواصل تقديم الثقافة والحضارة المصرية للجمهور، ودعم التعاون والتبادل الثقافي بين المؤسسات المتحفية في مصر والصين.
وأقيم المعرض بين 20 نوفمبر 2025 و31 أغسطس 2026، بتنظيم مشترك بين متحف قصر هونج كونج والمجلس الأعلى للآثار. وضم 250 قطعة أثرية من سبعة متاحف ومواقع مصرية، من بينها مكتشفات حديثة من منطقة سقارة، تغطي نحو خمسة آلاف عام من تاريخ مصر القديمة.
وشملت القطع أكثر من 60 تمثالًا لملوك ومعبودات مصرية قديمة، وثماني مومياوات حيوانية، وسبع مجموعات من التوابيت الآدمية الملونة، إضافة إلى لوحات حجرية وأقنعة جنائزية وحلي ملكية وأدوات من الحياة اليومية. كما قدم المتحف تجربة رقمية أعادت تصور الألوان الأصلية لتمثال للملك توت عنخ آمون يبلغ ارتفاعه 2.85 متر، قبل إهدائها إلى المتحف المصري بالقاهرة عقب انتهاء المعرض.

نور في الطريق






