أكد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، استمرار الدولة المصرية في العمل على توفير أحدث العلاجات العالمية لمرضى الأورام وأمراض الدم، بالتوازي مع استهداف توطين صناعة المستحضرات الدوائية المتخصصة داخل مصر.
وقال الوزير، خلال مؤتمر صحفي نظمته وزارة الصحة والسكان لاستعراض جهود إتاحة العلاجات الحديثة ودعم التصنيع المحلي، إن هذا التوجه يهدف إلى تعزيز قدرة القطاع الصحي على توفير العلاج لعدد أكبر من المرضى.
وأوضح عبد الغفار أن توطين علاج الأورام لا يقتصر على تصنيع الدواء داخل مصر، بل يقوم على بناء منظومة متكاملة تشمل إتاحة العلاجات الحديثة، ودعم البحث العلمي، وزيادة القدرات الإنتاجية المحلية، وضمان استدامة الإمدادات الدوائية، إلى جانب توسيع قاعدة المستفيدين من تلك العلاجات.
12 مستحضرًا دوائيًا جديدًا
وأشار وزير الصحة إلى أن المرحلة المقبلة تتضمن إضافة 12 مستحضرًا دوائيًا جديدًا للتخصصات المرتبطة بعلاج الأورام وأمراض الدم، بما يوسع الخيارات العلاجية المتاحة أمام المرضى ويدعم توفير أحدث المستحضرات المستخدمة عالميًا.
وأكد أن التوسع في إتاحة هذه العلاجات يأتي ضمن توجه الدولة لتعزيز الأمن الدوائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مع الحفاظ على معايير الجودة والكفاءة، بما يضمن حصول المرضى على احتياجاتهم العلاجية بصورة أكثر استدامة.
ويتناول المؤتمر الخطوات المنفذة لتوفير العلاجات الحديثة، فضلاً عن الشراكة بين القطاع الحكومي، ممثلًا في وزارة الصحة والهيئات المعنية، والقطاع الخاص، لدعم التصنيع المحلي للمستحضرات المتخصصة وتوسيع نطاق إتاحتها.
وشدد عبد الغفار على أن استراتيجية تطوير منظومة علاج الأورام تجمع بين إتاحة العلاج الحديث وتوطين الصناعة الدوائية وزيادة القدرة على تغطية احتياجات أعداد أكبر من المرضى، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية واستدامة الرعاية المقدمة لمرضى الأورام وأمراض الدم.

نور في الطريق






