أكد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، أن إتاحة أحدث الأدوية لمرضى الأورام تأتي ضمن جهود الدولة لتطوير منظومة الرعاية الصحية، مشيرًا إلى أن أعداد المرضى واحتياجاتهم العلاجية تفرض التوسع في توفير مجموعات دوائية خاصة بالأورام داخل السوق المصرية.
وأوضح وزير الصحة، خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس، أن منظومتي التأمين الصحي والعلاج على نفقة الدولة توفران العلاج لما يقرب من 80 ألف مريض سنويًا في مجال علاج الأورام. وأضاف أن تكلفة العلاج في إطار منظومة التأمين الصحي وحدها تصل إلى 13 مليار جنيه سنويًا.
وأشار عبد الغفار إلى أن التعامل مع الأورام لا يقتصر على تقديم العلاج، وإنما يبدأ باكتشاف المرض في مراحله المبكرة.
ويتناول المؤتمر الخطوات المنفذة لتوفير العلاجات الحديثة لمرضى الأورام وأمراض الدم، إلى جانب جهود الشراكة بين القطاع الحكومي، ممثلًا في وزارة الصحة، والقطاع الخاص. وتهدف هذه الشراكة إلى دعم التصنيع المحلي للمستحضرات المتخصصة وتوسيع نطاق إتاحتها.
وأكد وزير الصحة أن استراتيجية الدولة لتطوير منظومة علاج الأورام تستهدف الجمع بين إتاحة العلاج الحديث وتوطين الصناعة الدوائية، وزيادة القدرة على تغطية احتياجات أعداد أكبر من المرضى، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز استدامة الرعاية المقدمة لمرضى الأورام وأمراض الدم.

نور في الطريق






