كشف الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، عن مستجدات الترتيبات المتعلقة بنشر قوة الاستقرار في قطاع غزة والدول المشاركة فيها.
وقال، خلال مقابلة مع الإعلامية رندة أبو العزم، إن الولايات المتحدة الأمريكية تبذل «جهدا كبيرا» في هذا الملف، مشيرا إلى وجود تقدم في الترتيبات، وإلى أن عددا من الدول أكد بالفعل مشاركته.
وأوضح أن بدء تنفيذ المسار يتطلب أولا السماح لـ«اللجنة الوطنية الفلسطينية» بالدخول إلى قطاع غزة لتتولى إدارة القطاع بصورة مؤقتة حتى 31 ديسمبر 2027، وهو ما يتيح لاحقا دخول قوات الاستقرار الدولية إلى داخل القطاع.
وأضاف أن هذه الترتيبات ترتبط بقبول إسرائيل لخطة الرئيس ترامب للسلام، بما يتضمن الانسحاب من قطاع غزة، مقابل تسليم السلاح، على أن يتم الانسحاب برعاية وإشراف قوات الاستقرار الدولية.
وأشار وزير الخارجية إلى أن السلطة الوطنية الفلسطينية ستعود لإدارة قطاع غزة اعتبارا من أوائل عام 2028، وفقا لما تم التوافق عليه، في إطار التأكيد على الارتباط العضوي والوثيق بين القطاع والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.

نور في الطريق






