أكد رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي عزم حكومته المضي في إجراءات حصر السلاح بيد الدولة، خلال استقباله وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والوفد المرافق له في مدينة نيويورك الأمريكية.
وجاء اللقاء، الذي عُقد يوم الاثنين بتوقيت بغداد، على هامش مشاركة الزيدي في اجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وجدد الزيدي تأكيده على استكمال الاستحقاقات السيادية، والمضي في حصر السلاح بيد الدولة وفق الثوابت الدستورية والقانونية. كما أكد عمل الحكومة على ترسيخ العلاقات العراقية الأمريكية والارتقاء بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين، في إطار تعاون اقتصادي يوسع مجالات العمل المشترك ويعزز المصالح المتبادلة.
من جانبه، أعرب روبيو عن دعم الولايات المتحدة للعراق، حكومة وشعبًا، في تكريس الاستقرار الداخلي واستدامته، وتحقيق تطلعات العراقيين لتنمية اقتصادهم وتعزيز انفتاحهم على العالم. كما أبدى دعم بلاده لخطوات الحكومة وقراراتها الرامية إلى استكمال مقومات الدولة وتوطيد دعائم الاستقرار والتنمية الاقتصادية.
جدول زمني لتسليم السلاح
وفي وقت سابق اليوم، أعلن الزيدي أن عملية تسليم سلاح الفصائل المسلحة ستبدأ بفترة تمتد 90 يومًا وتنتهي في يونيو المقبل، مؤكدًا أن الجماعات التي تواصل النشاط تحت أسماء الفصائل المسلحة بعد انتهاء المهلة ستُعد خارجة عن القانون.
وأوضح أن بنود الاتفاق مع الفصائل والجدول الزمني الخاص بنزع السلاح سيُعلنان في 30 سبتمبر. وأضاف أن فترة الـ90 يومًا ستشهد امتناع الفصائل عن شن هجمات، مع ضمان عدم تعرضها لهجمات من القوات الأمريكية، قبل بدء تسليم الأسلحة، على أن تكتمل عملية نزع السلاح بحلول 30 يونيو 2027.
وأشار الزيدي إلى أن الهدف يتمثل في إنهاء وجود الفصائل ككيانات مستقلة، واندماج عناصرها في قوات الحشد الشعبي بصفة أفراد. وكان المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي قد قال إن نهاية سبتمبر المقبل ستكون الموعد الأخير لتسليم السلاح، بالتزامن مع خروج قوات التحالف الدولي من العراق.

نور في الطريق






