اعتمدت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام تركيبة دوائية جديدة لعلاج بعض حالات سرطان الثدي المتقدم الذي انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.
وأوضحت الهيئة أنها وافقت على استخدام عقار «إيملونيسترانت» (Inluriyo) بالاشتراك مع عقار «أبيماسيكليب» (Verzenio)، لعلاج البالغين المصابين بسرطان الثدي المتقدم أو النقيلي.
وتستهدف التركيبة مريضات مصابات بنوع شائع من سرطان الثدي يحمل تغيرًا جينيًا معينًا، وتفاقم المرض لديهن بعد تلقي علاج هرموني سابق.
نتائج الدراسة والجرعات
وشملت دراسة 159 مريضًا، وأظهر الجمع بين الدواءين إبطاء تقدم السرطان؛ إذ بلغ متوسط الوقت حتى تدهور المرض 11.1 شهرًا، مقارنة بـ5.5 أشهر لدى من تلقوا دواءً واحدًا فقط.
وبحسب الهيئة، تبلغ الجرعة الموصى بها من «إيملونيسترانت» 400 ملج عن طريق الفم مرة واحدة يوميًا، على معدة فارغة، قبل تناول الطعام بساعتين على الأقل أو بعده بساعة واحدة. أما «أبيماسيكليب» فتبلغ جرعته في العلاج المركب 150 ملج عن طريق الفم مرتين يوميًا، سواء مع الطعام أو بدونه، حتى تفاقم المرض أو ظهور سمية غير مقبولة.
ونبهت الهيئة إلى أن العلاج قد يسبب آثارًا جانبية تشمل الإسهال الشديد، وانخفاض خلايا الدم البيضاء، والتهاب الرئة، ومشكلات الكبد والجلطات.
كما وافقت على اختبار «Guardant360 CDx» بوصفه جهازًا تشخيصيًا مساعدًا لتحديد مرضى سرطان الثدي الذين لديهم طفرات في جين ESR1، لتلقي العلاج باستخدام «إيملونيسترانت» و«أبيماسيكليب».

نور في الطريق






