صحتك

دعوى في لوس أنجلوس تتهم «كير فري» بتعريض مستخدمات لمادة كيميائية محظورة

دعوى في لوس أنجلوس تتهم «كير فري» بتعريض مستخدمات لمادة كيميائية محظورة

تواجه علامة «كير فري» للبطانات النسائية دعوى قضائية جماعية أمام المحكمة العليا لمقاطعة لوس أنجلوس، تتضمن مزاعم بتعريض مئات النساء لمادة كيميائية مسرطنة ومحظورة، وما ترتب على ذلك من مشكلات صحية قالت المدعيات إنها شملت سرطانات واضطرابات مناعية وعقمًا.

وتستهدف الدعوى العلامة التي كانت مملوكة سابقًا لشركة «جونسون آند جونسون» وتملكها حاليًا شركة «إسيتي»، إلى جانب سلسلة متاجر «جيلسونز» التي وزعت المنتج.

مزاعم بشأن المادة الكيميائية

وبحسب أوراق الدعوى، تزعم المدعيات وجود «حمض البيرفلوروأوكتانويك» في البطانات. وتصف الشكوى هذه المادة بأنها من المواد الكيميائية الاصطناعية المعروفة بتراكمها في البيئة والجسم لسنوات.

وتشير الأبحاث التي استندت إليها الدعوى إلى ارتباط المادة بزيادة خطر الإصابة بسرطانات الكلى والخصية والثدي والمبيض، وأمراض الغدة الدرقية والكبد، وارتفاع الكوليسترول، فضلًا عن تراجع الخصوبة والعقم.

وقالت المدعيات إن استخدام البطانات بانتظام لأكثر من 10 ساعات يوميًا يسبب تماسًا مستمرًا مع أنسجة الجسم، التي وصفتها الشكوى بأنها وعائية وقادرة على امتصاص المواد الكيميائية ونقلها إلى مجرى الدم دون تصفية. وأضافت أن ذلك خلّف أضرارًا جسدية ونفسية لدى مئات النساء، وسط مخاوف من الإصابة بالسرطان.

إخطار سابق وحظر في كاليفورنيا

واتهمت الشكوى الشركات المصنعة بإخفاء التلوث المزعوم وعدم الإفصاح عن وجود «حمض البيرفلوروأوكتانويك» على الأغلفة أو الملصقات أو في الإعلانات، رغم توافر اختبارات كيميائية منخفضة التكلفة لكشفه، وفقًا لما ورد في الدعوى.

كما أفادت أوراق المحكمة بأن المصنعين أُبلغوا رسميًا في 6 فبراير 2024 بوجود المادة في بطانات «كير فري»، إلا أن بيعها وتوزيعها استمرا بعد بدء سريان حظر ولاية كاليفورنيا لاستخدام هذه المواد في المنسوجات في 1 يناير 2025.

وتطالب مئات النساء بتعويضات عقابية كبيرة من الشركات المدعى عليها عن الأضرار والألم الجسدي والنفسي والمادي المزعوم.

الشعلة

نور في الطريق