هجوم على كنيسة فى نيجيريا بولاية بلاتو يتسبب بانهاء حياة قس واختطاف مصلين

هجوم على كنيسة فى نيجيريا.. ما تزال معاناة المسيحيين في نيجيريا في تصاعد مستمر، مع استمرار موجة جديدة من الهجمات التي تستهدف المجتمعات المسيحية في شمال ووسط البلاد. ووفقاً لتقارير صادرة عن جهات مسيحية محلية، قُتل خمسة مسيحيين في هجوم مسلح استهدف موقع تعدين بولاية بلاتو يوم الثلاثاء، الموافق 16 يونيو 2026.
بحسب تقرير نشره موقع Morning Star News، وقع الهجوم في منطقة جيرو التابعة لقرية غييل ضمن منطقة جوس الجنوبية بولاية بلاتو، وذلك أثناء عمل الضحايا في موقع التعدين. يأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة من الهجمات المتزايدة التي أثارت قلقاً متصاعداً بشأن تفاقم الأوضاع الأمنية، خاصةً في القرى ذات الأغلبية المسيحية.
وفي سياق آخر، لا تزال قضية اختطاف المسيحيين في ولاية بورنو شمال شرق نيجيريا تمثل مصدر قلق كبير للكنيسة المحلية. حيث أورد التقرير أن مئات الأشخاص قد اختُطفوا سابقاً من قرية نغوشي، ولا يزال العديد من المسيحيين محتجزين، بينهم نساء وأطفال، وفقاً لما أفاد به قادة محليون.
هجوم على كنيسة فى نيجيريا
تعكس هذه الأوضاع حجم التحديات الخطيرة التي تواجهها الكنيسة في نيجيريا. فالمسيحيون في عدة مناطق يعيشون تحت وطأة الخوف والتهديد المستمر بسبب الهجمات المسلحة والاختطاف والنزوح القسري. ومع ذلك، تواصل الكنيسة المحلية الصمود بثبات إيمانها رغم المصاعب والخسائر.
تعيد هذه الأحداث تسليط الضوء على الظروف القاسية التي يواجهها المسيحيون في نيجيريا، ما يستدعي الدعوة للصلاة من أجل الأسر المتضررة وأمن الكنائس والمجتمعات المسيحية.



