كشف حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، عن مجموعة من التحديات التي يواجهها المزارعون خلال الفترة الحالية، في مقدمتها الارتفاع الكبير في أسعار مستلزمات الإنتاج الزراعي، بما يؤدي إلى زيادة تكلفة الزراعة والضغط على هامش ربح الفلاحين.
وقال أبو صدام إن التغيرات المناخية تمثل تحديًا كبيرًا أمام القطاع الزراعي، خاصة أن آثارها لا يوجد لها علاج مباشر، وهو ما يرفع مخاطر تعرض المحاصيل للتلف وانخفاض الإنتاجية.
وأشار إلى أن انتشار غش المبيدات من المشكلات الخطيرة التي تواجه الفلاحين، موضحًا أن استخدام مبيدات غير مطابقة للمواصفات يضعف عمليات مكافحة الحشرات والآفات. وأضاف أن تأثير هذه المبيدات يصبح محدودًا في كثير من الحالات، ولا يحقق النتائج المطلوبة.
وأكد نقيب الفلاحين أن انخفاض أسعار بيع منتجات الفلاح مقارنة بتكاليف الإنتاج يمثل أزمة أخرى، إذ يتحمل المزارع ارتفاع تكلفة الزراعة ثم يحصل في النهاية على عائد لا يتناسب مع ما أنفقه من أموال أو ما بذله من جهد.
ولفت أبو صدام إلى ارتفاع أسعار الأسمدة بشكل مبالغ فيه، مشيرًا إلى أن السماد المدعم من وزارة الزراعة لا يكفي الاحتياجات المطلوبة. وقال إن هذا الوضع ينعكس على الإنتاجية، وقد يحول دون تحقيق الفلاح هامش ربح أو حتى تغطية التكاليف التي تم إنفاقها.

نور في الطريق






