نفى حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن يكون البرص المصري خطرًا مباشرًا على المحاصيل الزراعية في إسرائيل، على خلفية ما تردد عن انتقاله إلى الأراضي المحتلة وتأثيره في الإنتاج الزراعي.
وقال أبو صدام إن الحشرات والقوارض وبعض الكائنات تستطيع الانتقال بين المناطق واختراق الحدود. وأضاف أنه، وفق ما رصده من تقارير إعلامية إسرائيلية ومتابعات للمزارعين هناك، ظهرت خلال الأيام الأخيرة شكاوى من انتشار البرص المصري.
لا يتغذى على النباتات
وأوضح نقيب الفلاحين أن البرص لا يتغذى على النباتات أو المحاصيل الزراعية، ولذلك لا يمثل تهديدًا مباشرًا لها. وأكد أن القول بتسببه في أضرار للمحاصيل لا يتفق مع طبيعة غذائه.
وأشار إلى أن وجود البرص قد يحمل فائدة للبيئة الزراعية، لأنه يعتمد بصورة أساسية على الحشرات في غذائه، بما يشمل بعض الأنواع الضارة، دون أن يتسبب في إتلاف النباتات أو المحاصيل.
عوامل محتملة للانتقال
ولفت أبو صدام إلى قدرة البرص على الانتقال من مكان إلى آخر في غياب حدود جغرافية تعوقه، مشيرًا إلى إمكان وصوله إلى المناطق الحدودية والجنوبية، ومنها وادي عربة والمناطق المحيطة بها.
ورجح أن تكون موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة والتغيرات المناخية قد ساهمت في انتقال البرص إلى مناطق جديدة، إلى جانب احتمال انتقاله عبر شحنات البضائع ووسائل النقل.
وشدد نقيب الفلاحين على أن البرص لا يشكل خطرًا على الإنتاج الزراعي، بل يمكن أن يكون مفيدًا داخل البيئة الزراعية لاعتماده على الحشرات في التغذية، مؤكدًا أنه لا يتغذى على المحاصيل ولا يؤدي إلى إتلافها.

نور في الطريق






