أسرة ومجتمع

نقيب الصحفيين يطالب مجدي البدوي بتصحيح مسمى الكارنيهات والاعتذار عنها

نقيب الصحفيين يطالب مجدي البدوي بتصحيح مسمى الكارنيهات والاعتذار عنها

طالب نقيب الصحفيين مجدي البدوي بتصحيح المسمى الوارد على بطاقات العضوية «الكارنيهات» محل الجدل، والاعتذار عن إصدارها بهذا المسمى، مؤكداً ضرورة التزام النقابة بصفة العاملين التي تحملها، منعاً للالتباس أو تحول الأمر إلى معركة قانونية.

وجاءت التصريحات على خلفية واقعة الفتاة التي زعمت في البداية تعرضها لاعتداء من سائق أوبر قبل أن تتراجع لاحقاً، وكانت قد قالت إنها صحفية وتنتمي إلى النقابة العامة للصحافة والإعلام. وأشار نقيب الصحفيين إلى أن بيان وزارة الداخلية بشأن الواقعة أكد أن صاحبة الكارنيه تعمل في محل عطور.

وقال البدوي إن الاجتماع يأتي عقب بيان نقابة الصحفيين الذي تضمن اتهامات للنقابة بأنها وهمية، ومزاعم إصدار بطاقات عضوية مقابل مبالغ مالية.

وأوضح نقيب الصحفيين أنه تواصل مع جمال عبد الرحيم ومجدي البدوي، مشيراً إلى أن جمال عبد الرحيم أكد له ما فهمه من الواقعة، لكونه بحكم عمله في مؤسسة الجمهورية عضواً أيضاً في نقابة العاملين. وأضاف أنه فوجئ بدفاع مجدي البدوي عن كارنيه يحمل مسمى وصفه بأنه غريب ومجافٍ للقانون والواقع والدستور.

ولفت إلى أن الكارنيه صدر بمسمى غير المسمى الرسمي للنقابة، بعد حذف الصفة العمالية عنه، فضلاً عن إدراج جهة عمل بعينها دون التأكد من توفيق أوضاعها أو حصولها على التراخيص اللازمة لمزاولة العمل.

ودعا نقيب الصحفيين البدوي إلى مراجعة مدى انطباق القواعد القانونية على المؤسسات التي ينتمي إليها المقيدون لديه، والتأكد مما إذا كانت الجرائد المذكورة في الكارنيهات تمتلك أوراقاً وسجلات تجارية وبطاقات ضريبية، وتم توفيق أوضاعها وفق القوانين المصرية.

وأكد أنه سيخاطب مجدي البدوي لتصحيح الوضع، كما سيخاطب رئيس اتحاد العمال بشأن الكارنيه، مطالباً بأن يحمل الاسم الحقيقي للنقابة، تجنباً للالتباس وحماية الشباب من أي استغلال أو تعريض للخطر.

الشعلة

نور في الطريق