زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن منطقة علي الطاهر في جنوب لبنان أصبحت تحت سيطرة إسرائيل، مدعيًا أنها لم تكن مصدر تهديد لكريات شمونة والمطلة فقط، بل كانت تهدد بغزو الجليل.
وقال نتنياهو إن مقاتليه أخرجوا أسلحة وأجهزة حاسوب من المنطقة، وفق ما نقلته عنه تقارير إعلامية.
بالتزامن مع ذلك، أفادت تقارير إعلامية اليوم الخميس بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارتين على محيط بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان. كما تحدثت تقارير إخبارية عن غارة جوية نفذها جيش الاحتلال على أطراف بلدة حاريص في قضاء بنت جبيل بجنوب البلاد.
مواقف لبنانية من التصعيد والتفاوض
وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد قال أمس الأربعاء إن لبنان اختار التفاوض لأنه «لم يكن لديه من خيار آخر»، مؤكدًا أن لبنان منفتح على أي خيار يحقق الأهداف من دون دم أو دمار.
في المقابل، انتقد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الجمعة الماضية، مسار السلطة اللبنانية، معتبرًا أنها اختارت مسارًا «لا يشرفها ولا يشرف لبنان» وأعطت العدو كل شيء، بحسب تعبيره. وأضاف أن مفاوضات السلطة اللبنانية لم توقف الحرب، بل منحتها شرعية، واصفًا إياها بأنها استسلام من دون أي مقابل.
وأكد قاسم رفضه الاتفاق الإطاري ومناطقه التجريبية، معتبرًا أنه خارج القانون والإجماع اللبناني.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أدان الرئيس عون الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب، ولا سيما منطقة النبطية ومحيطها، وقال إن هذه الانتهاكات تمثل رسالة واضحة للمسار التفاوضي وللجهود الأمريكية الرامية إلى تطبيق اتفاق الإطار. من جانبه، أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن التصعيد الإسرائيلي بالغ الخطورة ويقوض مساعي تثبيت الاستقرار.

نور في الطريق






