أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت، اليوم، 15 فلسطينيا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وفي تطور منفصل، تستعد المؤسسة الأمنية والدفاعية الإسرائيلية لتقليص عدد قوات الجيش في قطاع غزة بصورة كبيرة، بحيث يعود حجمها تقريبا إلى المستويات التي كانت قائمة قبل السابع من أكتوبر 2023، وفق ما أوردته تقارير إعلامية إسرائيلية.
وتشير تفاصيل الخطة إلى إنهاء مهام الفرقة 99، في وقت تنشط فيه فرقتان عسكريتان داخل القطاع. ومع انتهاء فترة الخدمة الحالية للفرقة، لن تُستبدل بفرقة أخرى.
وبموجب هذا التوجه، تصبح «فرقة غزة» القوة الوحيدة العاملة في القطاع، وتتكون أساسا من لواءين، شمالي وجنوبي، تدعمهما كتائب تعزيز إضافية.
ويتزامن تقليص القوات مع نقاشات داخل المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية بشأن مقترحات للانسحاب الجزئي وبدء ترتيبات لتشكيل «قوة استقرار دولية».
ويأتي ذلك رغم تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي يؤكد فيها رفضه الانسحاب قبل نزع سلاح حركة حماس بالكامل. كما يرتبط الاتجاه إلى خفض القوات بضغوط لوجستية وتحديات داخلية في الجيش الإسرائيلي، تشمل نقص القوى البشرية واستمرار أزمة تجنيد قوات الاحتياط.
وفي المقابل، أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تعليمات للجيش بعدم تقليص أي قوات في المستوطنات والمجتمعات المحيطة بقطاع غزة، المعروفة باسم الغلاف، بدعوى الحفاظ على أمن المستوطنين فيها.

نور في الطريق






