شدد رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، اليوم، على أن قدسية الحرمين الشريفين وعدم المساس بهما يمثلان «خطًا أحمر» لا ينبغي لأي طرف تجاوزه.
وقال شريف، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن أي مسلم لا يمكن أن يقدم على ارتكاب مثل هذه الأعمال التي وصفها بالكريهة، مؤكدًا تضامن باكستان الكامل مع السعودية في مواجهة الهجمات العدائية.
وأشار رئيس الوزراء الباكستاني إلى وجود زيادة خطرة في الأعمال العدائية، معتبرًا أن أصوات الدبلوماسية يجب أن تكون أعلى وأقوى وسط ما تشهده المنطقة من صواريخ وطائرات مسيرة.
وأكد أن باكستان ملتزمة باستمرار بخيار السلام، وقال إن ذلك يتجسد في «اتفاق مكة»، الذي أوضح أنه لا يستهدف أي دولة، بل يعبر عن التزام مشترك بالدفاع وتحقيق السلام في المنطقة، «وليس أكثر ولا أقل».
موقف باكستان من القضية الفلسطينية
وفي ما يتعلق بفلسطين، قال شريف إن الفلسطينيين عانوا لعقود من الاحتلال والقتل والتهجير من منازلهم، واصفًا ما يعيشونه بأنه مأساة ستظل أصداؤها حاضرة في التاريخ.
وأعرب عن قلقه من امتداد العنف الإسرائيلي إلى الضفة الغربية، مشيرًا إلى وجود طرد قسري للفلسطينيين. وأكد أن باكستان ترى أن الحل العادل والدائم للقضية يتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة الأراضي، تكون القدس الشريف عاصمة لها.
وتطرق شريف كذلك إلى أهمية مضيقي هرمز وباب المندب، معتبرًا أنهما شريانان للاقتصاد العالمي، ومشددًا على ضرورة بقائهما مفتوحين.

نور في الطريق






