قال النائب حسام حسن، نائب حزب العدل، إن الهدف الأساسي من المائدة المستديرة يتمثل في تنمية الحياة الحزبية، مشيرًا إلى أن الأحزاب السياسية قدمت حلولًا وأفكارًا عديدة منذ انطلاق الحوار الوطني، لكنها لم تجد الاستجابة الكافية حتى الآن.
جاء ذلك خلال المائدة المستديرة التي نظمها حزب المحافظين تحت عنوان «نحو استراتيجية وطنية لتنمية الحياة الحزبية في مصر»، بمشاركة عدد من المهتمين بالشأن السياسي والحزبي، لمناقشة سبل تطوير العمل الحزبي وتعزيز دوره في الحياة السياسية.
وأوضح أن الأحزاب طرحت حلولًا وأفكارًا مميزة، لافتًا إلى أن ظهور «الإعلام البديل» أصبح واقعًا في ظل محدودية المساحات الإعلامية المتاحة للأحزاب. وأضاف أن كل كتلة سياسية باتت قادرة على إيصال صوتها والتواصل مع المواطنين بعيدًا عن القنوات التي لا تتيح لها الظهور.
وأكد أن الأحزاب السياسية لا تواجه مشكلات تتعلق بقدرتها على العمل، وأنها جميعًا ناجحة ضمن المساحة المتاحة لها، مشيرًا إلى امتلاك مختلف الأحزاب قواعد على الأرض وكوادر حزبية مؤهلة في مجالات متعددة.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب اتفاق الأحزاب على حد أدنى من النقاط والمطالب المشتركة التي يمكن التوافق عليها والعمل من أجل تحقيقها، موضحًا أن «الحياة الحزبية أهم من الحياة النيابية»، إلى جانب قدرة الأحزاب على الدفع بكوادرها لشغل المناصب المختلفة.
وشدد على ضرورة انتظار دعوات جادة ومخاطبة أصحاب القرار بوضوح بشأن مطالب الأحزاب، لتحديد مدى الاستجابة لها، مؤكدًا أهمية توحيد الرؤى والجهود بين القوى السياسية خلال الفترة المقبلة.
وتناولت المائدة المستديرة محاور البيئة السياسية والقانونية والمالية للعمل الحزبي، وأولويات إصلاح النظام الانتخابي حتى عام 2030، وسبل وضع رؤية مشتركة لتطوير الحياة الحزبية.

نور في الطريق






