نجح المهندس عادل عتيق، من محافظة البحيرة، في زراعة نبات الشاي الأزرق للعام الثاني على التوالي بمركز ومدينة دمنهور، ضمن تجارب يخوضها لزراعة نباتات استوائية ومحاصيل نادرة داخل مصر.
وقال عتيق، الذي يعمل مهندسًا كهربائيًا، إن شغفه بالزراعة دفعه إلى تهيئة الظروف المناسبة لنمو النباتات النادرة، بدءًا من الطماطم الملونة وصولًا إلى الشاي الأزرق. وأوضح أن التجربة حققت نتائج جيدة شجعته على التعامل مع النبات بوصفه محصولًا يمكن الاستفادة منه بألوان أزهاره الأزرق والبنفسجي والأبيض.
زراعة وحصاد خلال أشهر الصيف
وأشار إلى أن زراعة الشاي الأزرق تبدأ بالبذور أو التقاوي في تربة طينية، مع درجات حرارة مرتفعة خلال أشهر الصيف، بدءًا من مايو. ولأن النبات متسلق، تُجهز له وسائل تساعده على النمو والتسلق، فيما تبدأ الأزهار في الظهور خلال أغسطس.
ويمتد موسم الإنتاج والحصاد يوميًا لعدة أشهر حتى أكتوبر، بحسب عتيق، الذي لفت إلى غزارة إنتاج النبات خلال تلك الفترة.
وأضاف أن الأزهار تُجفف وتستخدم كنبات عشبي لدى العطارين، كما تدخل في تلوين الأطعمة والمشروبات بصورة طبيعية. وذكر أن الاهتمام به يمتد إلى قطاعات المطاعم والفنادق ومستحضرات التجميل والعناية بالبشرة، مشيرًا إلى احتواء أزهاره على مركبات نباتية مضادة للأكسدة.
وأوضح أن سعر الكيلو يتراوح بين 4 و6 آلاف جنيه، مرجعًا ذلك إلى ندرة زراعته في مصر وتعدد استخداماته. وقال إن اهتمامه بدأ بتجربة زراعة الأنواع غير المألوفة قبل التفكير في التجارة، باعتبارها فرصة قد تحمل قيمة غذائية واقتصادية وتصديرية مستقبلًا.

نور في الطريق






