أثار شهاب الدين عبد الحميد، رئيس جمعية الرفق بالحيوان بالقاهرة، جدلًا واسعًا بين النشطاء وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، عقب طرحه اقتراحًا يدعو إلى الاستعانة بالأطباء البيطريين لتعويض النقص في أعداد الأطباء البشريين، بعد استكمال دراستهم.
وانقسمت التفاعلات حول المقترح بين مؤيدين رأوا أن دراسة الطب البيطري تختلف بدرجة محدودة عن الطب البشري، وأن الطبيب البيطري يمكنه التحول إلى طبيب بشري عبر دراسة محددة، ومعترضين شددوا على اختلاف التخصصين وعدم إمكانية التعامل معهما باعتبارهما مسارًا واحدًا.
وسخر البلوجر حسين الصعيدي من الفكرة بقوله إن الطبيب البيطري «هيسأل مين»، في إشارة إلى أن الحيوان لا يصف ألمه، بينما تساءل علي بن يزيد: «طيب والحيوانات مين يكشف عليهم؟». كما علّق محمد مصطفى ساخرًا: «الطبيب البيطري يصبح بشري ونعمل جمعية الرفق بالإنسان».
وفي المقابل، قال إبراهيم أحمد إن الطبيب البيطري، من وجهة نظره، يستطيع أن يكون ممارسًا عامًا دون دراسة إضافية، بينما اعتبر أحمد صلاح أبو مروان أن الاستعانة بالطبيب البيطري عند الضرورة أفضل من طبيب كلية خاصة، مستندًا إلى مقارنة بين مجموع الطب البيطري البالغ 90% في الثانوية العامة والقبول في بعض كليات الطب الخاصة من 55%.
وأشادت منى أحمد بخبرة طبيب بيطري في عائلتها في تشخيص الأمراض ووصف العلاج بناءً على الأعراض، فيما رأى صفوت جابر أن دراسة الطب البيطري «أصعب وأدق»، مشيرًا إلى إتاحة استكمال دراسة الطب من الصف الثالث بعد التخرج من البيطري في السابق.
لكن مصطفى عبد الفتاح، الذي قال إن له صديقًا طبيبًا بيطريًا ومديرًا سابقًا لطب بيطري، أكد صعوبة ما يدرسه الأطباء البيطريون، مع اعتراضه على فكرة تحولهم إلى أطباء بشريين. كما انتقد وائل مجدي المقترح، معتبرًا أن التخصصات الطبية تضم فروعًا دقيقة لا تسمح بهذا الطرح.

نور في الطريق






