شهدت نقابة الصحفيين، بحضور نقيب الصحفيين خالد البلشي، جلسة صلح جمعت الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، والناقد الفني طارق الشناوي، عقب تبادل التصريحات بينهما.
وقال مصطفى كامل إنه لا ينكر دور الصحافة المصرية، مؤكدًا أن هناك خطوة جديدة واتفاقًا على أن يكون النقد بعيدًا عن تجريح المشاعر، مع مراعاة الأعراف.
وأوضح محمود كامل، رئيس اللجنة الثقافية والفنية بنقابة الصحفيين، أن الأزمة انتهت خلال جلسة عُقدت مساء أمس بمقر النقابة. وأعرب عن شكره لطرفي الأزمة لتفهمهما وتقديرهما لقيمة النقابتين، مؤكدًا أن الجلسة انتهت بصورة تليق بقيمة النقابيين وتاريخ النقابتين.
وأشاد محمود كامل بالدور الذي لعبه الفنان تامر عبد المنعم في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، مشيرًا إلى اتفاق النقابتين خلال الجلسة على إعداد خطة للتعاون المشترك في الفترة المقبلة.
وتتضمن الخطة تدريب المواهب، وإقامة حفلات فنية في مقر نقابة الصحفيين، إلى جانب أنشطة وفعاليات مشتركة أخرى. وأضاف أن الاجتماع عُقد على أرضية وطنية وفي إطار العلاقة التاريخية التي تجمع النقابتين، لافتًا إلى اتفاقهما عبر تاريخهما حول العديد من القضايا الوطنية.
وأكد أن النقابات المهنية كانت، على مدار التاريخ المصري، «حائط السد الأول» أمام التحديات التي واجهت البلاد، معتبرًا أنها من رموز القوى الناعمة المصرية.
من جانبه، قال طارق الشناوي إنه رحب بمصطفى كامل في مقر نقابة الصحفيين، وأوضح له أنه لم يرتكب في حقه خطأ مهنيًا أو قانونيًا، وأن نقده كان متعلقًا بالأداء الفني. وأضاف أن مصطفى كامل يندفع في الكثير من المواقف، بما لا يتناسب مع موقعه كنقيب للموسيقيين، مؤكدًا أن الجلسة كانت مثمرة وسادها نقاش إيجابي أسهم في تقارب وجهات النظر.

نور في الطريق






