واصل الوفد المصري من خبراء مركز بحوث الصحراء مشاركته في فعاليات الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر UNCCD COP17، المنعقدة في منغوليا، عبر المفاوضات والفعاليات العلمية والفنية، مع عرض التجربة المصرية في مواجهة التصحر والجفاف واستعادة الأراضي.
وشارك الدكتور أحمد عبد العاطي، المنسق التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في مصر ورئيس المفاوضين الأفارقة في موضوعات لجنة العلم والتكنولوجيا، في مفاوضات الجفاف والهجرة، إلى جانب اجتماعات لجنتي استعراض تنفيذ الاتفاقية والعلم والتكنولوجيا.
وانضمت مصر إلى تمثيل المجموعة الأفريقية في لجنة العلم والتكنولوجيا، وتولت مهام التنسيق عقب انتهاء أعمال الدورة.
رصد السيول والمياه الجوفية
واستعرض الدكتور محمد يوسف، أستاذ مركز بحوث الصحراء والمسؤول عن إعداد التقرير الوطني لمكافحة التصحر، تجربة مصر في استخدام الأقمار الصناعية لرصد مخاطر السيول والمياه الجوفية، فضلًا عن المقترح المصري لتطوير تقارير PRAIS4.
وشاركت الدكتورة إيمان الشريف، ممثلة صندوق تمكين المرأة WDF، في فعاليات تناولت تعزيز القدرة على الصمود أمام الجفاف وتمكين المرأة، ومناقشة دورها في التعامل مع آثار الجفاف وتدهور الأراضي.
كما شارك الدكتور سامي السعيد، المنسق التنفيذي لمرصد الصحراء والساحل، والدكتور رأفت ميساك، أستاذ الجيولوجيا المتفرغ بمركز بحوث الصحراء، في اجتماعات المجموعة الأفريقية والفعاليات المعنية باستعادة الأراضي وحماية النظم البيئية.
وشارك الدكتور يوسف بكر، عضو الوفد المصري، في فعاليات الجدار الأخضر العظيم، وفي مناقشات حشد الاستثمارات اللازمة لمواجهة الجفاف واستعادة الأراضي المتدهورة.
وتبرز المشاركة المصرية حضور البلاد في المسارات التفاوضية والعلمية والفنية المرتبطة بقضايا التصحر والجفاف وتدهور الأراضي، إلى جانب دعم التعاون العربي والأفريقي والدولي لحماية النظم البيئية واستعادة الأراضي.

نور في الطريق






