أدانت مصر تجدد الهجمات الإيرانية التي استهدفت الإمارات والأردن، معربة عن قلقها البالغ من استمرار الاعتداءات وما تمثله من تهديد لأمن وسلامة الدولتين وشعبيهما.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان مساء الاثنين، إن استمرار التصعيد ينطوي على مخاطر جدية قد تؤدي إلى اتساع نطاق المواجهة وتقويض فرص استعادة الاستقرار في المنطقة. وجددت مصر تضامنها الكامل مع الإمارات والأردن، مؤكدة أهمية احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها.
وشددت القاهرة كذلك على ضرورة صون أمن وسلامة الملاحة وحرية حركة السفن في الممرات والمضايق البحرية وفق قواعد القانون الدولي، محذرة من التداعيات الخطيرة لاستمرار التصعيد على الأمن والاستقرار الإقليميين.
ودعت مصر إلى وقف الهجمات وخفض حدة التصعيد، والعودة إلى مائدة المفاوضات، بما يتيح المجال أمام المسارات الدبلوماسية للتوصل إلى حلول تسهم في استعادة الأمن والاستقرار وتجنيب المنطقة مخاطر اتساع المواجهة.
تطورات الهجمات
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت، الاثنين، أن القوات المسلحة الإيرانية شنت هجومًا على قواعد عسكرية أمريكية في الأردن، ردًا على هجوم أمريكي استهدف جزيرة لارك. وقالت إن القواعد الأمريكية في الأردن استُخدمت في شن ودعم الهجوم على الجزيرة، الذي أسفر عن مقتل وإصابة أفراد من القوات المسلحة الإيرانية ومدنيين.
وأكدت إيران أنها سترد بحزم على أي عدوان عسكري آخر، محملة الولايات المتحدة والأطراف الداعمة لأفعالها المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد. وفي المقابل، أعلنت القوات المسلحة الأردنية اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة فجر الاثنين وتدميرها قبل أن تهدد المواطنين أو الممتلكات.
ونفت الإمارات تعرض قاعدة جوية فيها لقصف صاروخي، مؤكدة التعامل مع مسيرة إيرانية. وتقع جزيرة لارك قرب مضيق هرمز الاستراتيجي، وهو ممر ملاحي عالمي رئيسي ظل محورًا للتوترات الإقليمية والجهود الدبلوماسية.

نور في الطريق






