قال السفير أحمد فاضل يعقوب، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن التوازن الاستراتيجي يمثل مبدأ السياسة الخارجية المصرية في الوقت الراهن، في ظل علاقات وصفها بالقوية والمتزنة مع عدد من الدول الكبرى، بينها الصين والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا.
وأضاف يعقوب، خلال تصريحات لبرنامج «الساعة 6» المذاع عبر قناة «الحياة» مساء الثلاثاء، أن المصالح الاقتصادية المشتركة تعد أحد محاور العلاقات بين مصر والصين، لا سيما في ما يتعلق بمبادرة الحزام والطريق التي تتبناها بكين لتعزيز علاقاتها التجارية مع دول العالم.
وأوضح أن الممر التجاري المرتبط بالمبادرة يتيح التبادل التجاري مع دول الخليج عبر مضيق هرمز، ومع أوروبا من خلال المرور بمضيق باب المندب وقناة السويس. وأشار إلى تنفيذ الصين عددًا من المشروعات في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وميناء العين السخنة، ضمن توجهها للتنمية التجارية.
وتوقع مساعد وزير الخارجية الأسبق أن تسفر زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج الجارية لمصر عن توقيع اتفاقيات تنموية والتوافق على مشروعات أخرى، بما يخدم المصالح الاقتصادية للبلدين.
وفي الشأن الإقليمي، لفت يعقوب إلى موقف الصين الداعم للقضية الفلسطينية وحل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية على حدود ما قبل 5 يونيو 1967. كما أشار إلى رفض بكين لمجازر الاحتلال في غزة وتأييدها قرارات مجلس الأمن بشأنها، والتي قال إن الولايات المتحدة الأمريكية عرقلت تنفيذها باستخدام حق النقض «الفيتو».
وكانت رئاسة الجمهورية قد أعلنت بدء زيارة الرئيس الصيني لمصر، والتي تستمر عدة أيام. وقال السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الزيارة تستهدف تعزيز العلاقات المصرية الصينية سياسيًا واقتصاديًا وتنمويًا، ومتابعة تنفيذ اتفاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة المبرم بين البلدين عام 2014، إلى جانب بحث قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.
وتتزامن الزيارة مع الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين عام 1956، وتعد الأولى للرئيس الصيني إلى مصر منذ أكثر من 10 سنوات.

نور في الطريق






