عقد الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، اجتماعًا لاستعراض أنشطة وإنجازات وحدة الاستشعار من البعد ونظم المعلومات الجغرافية، في إطار خطة التوسع في استخدام التقنيات الحديثة لدعم التخطيط المستدام والإدارة الرشيدة للموارد الطبيعية.
وتناول الاجتماع أحدث تطبيقات الوحدة في رصد وتحليل التغيرات البيئية. وأكد شوقي أن تقنيات الاستشعار من البعد ونظم المعلومات الجغرافية باتت من الأدوات العلمية المهمة لرصد الموارد الطبيعية وتحليل التحولات البيئية.
وقال إن المركز يعمل على توظيف هذه التقنيات لتقديم حلول مبتكرة تدعم جهود التنمية المستدامة، وتعزز دوره كبيت خبرة وطني في إدارة الموارد الطبيعية ومكافحة التصحر.
دراسة للغطاء النباتي باستخدام Landsat 8
من جانبه، أوضح الدكتور محمد عزت، نائب رئيس المركز للمشروعات والمحطات البحثية، أن دمج البيانات الفضائية مع التحليل الجغرافي يتيح معلومات دقيقة وموثوقة تساعد في تقييم الحالة البيئية ودعم صناع القرار. وأشار إلى استمرار المركز في تبني التقنيات الرقمية الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي لخدمة خطط التنمية الوطنية.
واستعرض الدكتور محمد إبراهيم، المشرف على وحدة الاستشعار من البعد ونظم المعلومات الجغرافية، نتائج دراسة اعتمدت على صور القمر الصناعي Landsat 8 ومؤشر الغطاء النباتي NDVI لرصد التغيرات خلال الفترة من 2017 إلى 2025.
وأظهرت الدراسة وجود مناطق سجلت زيادة في الغطاء النباتي، وأخرى شهدت انخفاضًا، بما يدعم تقييم النظم البيئية ورصد التغيرات في استخدامات الأراضي، إلى جانب التخطيط البيئي والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.
وشهد الاجتماع حضور الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس المركز للبحوث والدراسات، ورؤساء الشعب والأقسام والوحدات البحثية والمحطات وأعضاء الهيئة البحثية والمعاونة. وأوصى المشاركون بتكثيف الدراسات الخاصة بأسباب تدهور الموارد الطبيعية والغطاء النباتي، وتطوير حلول علمية وتطبيقية للحفاظ عليها وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

نور في الطريق






