اقتصاد

مركز البحوث الزراعية: زراعة الزنجبيل ممكنة في مصر وإنتاجية الفدان تصل إلى 10 أطنان

مركز البحوث الزراعية: زراعة الزنجبيل ممكنة في مصر وإنتاجية الفدان تصل إلى 10 أطنان

أكد الأستاذ الدكتور ربيع محمد مصطفى يوسف، رئيس بحوث متفرغ بقسم بحوث النباتات الطبية والعطرية بمعهد البساتين في مركز البحوث الزراعية، ووكيل وزارة الزراعة بالفيوم سابقًا، أن زراعة الزنجبيل في مصر ممكنة، شريطة توفير الظروف البيئية والزراعية الملائمة للمحصول.

وأوضح أن الزنجبيل من النباتات الاستوائية التي تحتاج إلى مناخ دافئ ورطب، ولا تتحمل الصقيع أو البرودة الشديدة. وأضاف أن المحصول ينجح بصورة أفضل في الأراضي الخفيفة جيدة الصرف، ومنها الأراضي الطينية أو الطميية الرملية الغنية بالمواد العضوية، كما يمكن زراعته في الأراضي الصحراوية بعد تحسين خواصها وتوفير التسميد المناسب.

وأشار إلى أن الزنجبيل يفضل تربة متوسطة الخصوبة، تتراوح درجة حموضتها بين 6 و6.5، موضحًا أن أفضل موعد للزراعة في مصر هو شهر مارس وأوائل أبريل، مع بدء ارتفاع درجات الحرارة. وتستغرق دورة المحصول من 8 إلى 10 أشهر حتى النضج، ويجري تقليع الريزومات عادة بعد نحو 10 أشهر من الزراعة.

ولفت إلى أن الزراعة تتم بالريزومات أو الجذور الطازجة، وليس بالبذور، مع اختيار ريزومات سليمة تحتوي على براعم ظاهرة. وتُقطع التقاوي إلى أجزاء يتراوح حجمها بين 2 و3 سنتيمترات، على أن تضم كل قطعة برعمين على الأقل، ثم تترك لفترة قصيرة لتجف قبل الزراعة.

ويحتاج الفدان إلى 800 و1000 كيلوجرام من ريزومات الزنجبيل كتقاوٍ، فيما تتراوح المسافات بين الشتلات والصفوف حول 20 إلى 30 سنتيمترًا. وشدد يوسف على أهمية الري بالتنقيط والصرف الجيد، لأن النبات يحتاج إلى رطوبة دون تجمع للمياه حول الجذور.

وبحسب البيانات التي عرضها، يمكن أن تصل إنتاجية الفدان إلى ما بين 8 و10 أطنان من الزنجبيل الطازج وفقًا للظروف الزراعية ومستوى الخدمة. ويمكن تسويق الإنتاج طازجًا أو توجيهه لمصانع التوابل والصناعات الدوائية، مع إمكانية التصدير عند توافر الجودة والمواصفات المناسبة.

الشعلة

نور في الطريق