ما حكم استخدام الذكاء الاصطناعي في الدراسة؟، أمين الفتوى يجيب

أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الدراسة جائز شرعًا، إذا اقتصر دورها على مساعدة الطالب في تحصيل العلم وتنظيمه، دون أن تكون بديلاً عن جهده الشخصي في الفهم والبحث.الذكاء الاصطناعي أداة لدعم العملية التعليمية
وأوضح أمين الفتوى، خلال حواره مع الإعلامية زينب سعد الدين في برنامج “فتاوى الناس” المذاع على قناة الناس، أن الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في ترتيب المعلومات، أو تحويل النصوص من صيغة إلى أخرى، أو تسريع عمليات البحث والوصول إلى المصادر العلمية، لا حرج فيها، لأنها تعد من الوسائل الحديثة التي تسهم في تسهيل العملية التعليمية.
وأضاف أنه يمكن للطالب الاستفادة من هذه الأدوات في تنظيم عناصر الأبحاث، والوصول إلى مراجع إضافية، وإعادة صياغة ما كتبه بصورة أفضل، بما يساعده على تنمية مستواه العلمي، مع بقاء دوره الأساسي في الفهم والتحليل والكتابة.
التحذير من الاعتماد الكامل على التقنية
وشدد الدكتور علي فخر على عدم جواز الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي لإنجاز الأبحاث أو التكليفات الدراسية من بدايتها إلى نهايتها دون أي جهد شخصي، موضحًا أن ذلك يفقد العمل قيمته العلمية، ويتعارض مع الهدف الحقيقي من التعلم القائم على الاجتهاد واكتساب المعرفة.
وأكد أمين الفتوى أن الضابط الشرعي في استخدام الذكاء الاصطناعي يتمثل في اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الطالب، لا بديلاً عنه، بما يحقق الاستفادة من التقنيات الحديثة مع الحفاظ على جوهر العملية التعليمية.



