أفادت وكالة بلومبرج، مساء الثلاثاء، بأن إيران تدرس السماح للدول الأوروبية بالمشاركة في إزالة الألغام من مضيق هرمز، في تطور يأتي وسط تحركات دبلوماسية وفنية لبحث استعادة الملاحة في الممر البحري الحيوي.
وقال الحرس الثوري الإيراني إن الأوضاع في مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه ما لم يُنهَ الحصار الأمريكي وتُلبَّ مطالب طهران. وأضاف، بحسب ما نقلته وكالة فارس، أن إيران وسلطنة عُمان تناقشان ممراً ملاحياً مركزياً يستهدف معالجة ما وصفها بـ«مخاوف السيادة الإيرانية».
وأوضح الحرس الثوري أن أي اتفاق بين إيران وعُمان لن يكون كافياً لاستعادة حركة الملاحة في هرمز من دون استجابة الولايات المتحدة للشروط الإيرانية.
محادثات مع عُمان ومواقف أمريكية
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الإيرانية، الثلاثاء، إن المحادثات مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز لا تزال مستمرة. وأضافت أن هذه المحادثات إيجابية على المستويين السياسي والفني، وأنها ركزت على تحديد ممرات آمنة للعبور.
وفي المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تحويل مسار 45 سفينة وتعطيل سفينتين منذ استئناف الحصار على موانئ إيران.
وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت، الثلاثاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمهل إيران حتى نهاية أمس لإبرام اتفاق لتحرير الملاحة عبر مضيق هرمز، محذراً من أنها ستواجه ضربات جوية مدمرة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. ونقلت بلومبرج عن ترامب قوله: «أريد أن أمنحهم فرصة أخيرة قبل القضاء عليهم».
ويأتي ذلك بعد تصريحات لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قال فيها إن تقدماً تحقق في محادثات نزع النووي الإيراني، من دون الوصول إلى نتيجة نهائية حتى الآن. وأضاف أن الرئيس ترامب كان واضحاً بشأن عدم السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي، وأن الاتفاق يستهدف ضمان ذلك، مشيراً إلى تزامن مفاوضات عُمان وإيران بشأن العبور الملاحي الآمن مع التوجه إلى محادثات مطولة حول الملف النووي الإيراني.

نور في الطريق






