شئون عربية ودولية

ماكرون يزور سان بيير وميكلون قبالة كندا في رسالة سيادية لترامب

ماكرون يزور سان بيير وميكلون قبالة كندا في رسالة سيادية لترامب

زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، إقليم سان بيير وميكلون الفرنسي الواقع على الساحل الغربي لكندا، وهو إقليم لا يزال خاضعًا للسيادة الفرنسية بالقرب من الولايات المتحدة الأمريكية.

وجاءت الزيارة في إطار لقاء ماكرون برئيس الوزراء الكندي مارك كارني، ولتوجيه رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفادها أن فرنسا ستكون حاضرة للدفاع عن أراضيها الفرنسية، في مواجهة ما وُصف بتطلعات الرئيس الأمريكي لضم كندا إلى سيادة الولايات المتحدة.

وسبق أن دعا ترامب، في أكثر من مناسبة، إلى هذا الأمر، كما نشر مؤخرًا عبر منصة «تروث سوشيال» خريطة لكندا مغطاة بالكامل بالعلم الأمريكي، وشملت الخريطة إقليم سان بيير وميكلون، وهو ما استدعى زيارة ماكرون إلى كندا، بحسب ما ورد.

تطورات مرتبطة بكندا وجرينلاند

وخلال الفترة الماضية، سعى ترامب إلى ضم جزيرة جرينلاند وكندا إلى سلطة الولايات المتحدة. وربطت المادة ذلك بمشروع «القبة الحديدية الذهبية الأمريكية» الذي أعلن عنه وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث في سبتمبر 2025، وتزيد تكلفته على تريليون دولار.

ووفق الطرح الوارد، تحتاج واشنطن إلى السيطرة على جرينلاند وكندا لإنشاء القبة الذهبية التي ستشمل سماءهما، بهدف حماية الولايات المتحدة من أي هجمات صاروخية باليستية محتملة مستقبلًا.

كما أشارت المادة إلى أن الولايات المتحدة شرعت في إنشاء القبة الذهبية عقب حادثة اختراق منطاد صيني للسماء الأمريكية في عهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، قبل أن تسقطه مقاتلة عسكرية من طراز «إف 22».

وفي المقابل، دخلت كندا في صراع مع الولايات المتحدة بسبب رفضها الانضمام إليها، فيما فرض ترامب رسومًا جمركية باهظة على كندا. وتسعى كندا حاليًا إلى الانضمام للاتحاد الأوروبي عبر عضوية الانتساب للتخلص من الحرب التجارية الأمريكية عليها، في مسعى دعمتْه مؤخرًا رئيسة المفوضية الأوروبية أورسلا فون دير لاين، بينما رفض ترامب انضمامها للاتحاد الأوروبي واعتبرها جزءًا من الولايات المتحدة.

الشعلة

نور في الطريق