شئون عربية ودولية

الاحتلال يفرض حظر تجول على أكثر من 2500 فلسطيني في أحياء بالخليل

الاحتلال يفرض حظر تجول على أكثر من 2500 فلسطيني في أحياء بالخليل

فرض جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، حظر تجول على أكثر من 2500 فلسطيني في عدد من الأحياء الواقعة وسط مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، بالتزامن مع حلول «يوم كيبور» اليهودي.

وقال عضو تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان عارف جابر إن حظر التجول المشدد شمل أحياء جابر والسلايمة وواد الحصين، بدعوى الأعياد اليهودية.

وأوضح جابر أن الحظر بدأ في الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي، الموافق 14:00 بتوقيت جرينتش، ويستمر حتى انتهاء «يوم الغفران» يوم الاثنين.

وأضاف أن الإجراء يعطل حياة أكثر من 2500 فلسطيني في الأحياء المشمولة، إذ يمنعهم من التنقل وفتح متاجرهم والتوجه إلى أعمالهم ومدارسهم.

إجراءات مشددة خلال الأعياد اليهودية

وتشهد مدينة الخليل إجراءات مشددة يفرضها الجيش الإسرائيلي خلال الأعياد اليهودية، خصوصا في المناطق المحيطة بالمسجد الإبراهيمي. وكانت إسرائيل قد قسمت المسجد عام 1994، عقب المجزرة التي شهدها، بواقع 63 بالمئة لليهود و37 بالمئة للمسلمين.

وبموجب اتفاق الخليل الموقع عام 1997 بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، ضمن الترتيبات المنبثقة عن اتفاقيات أوسلو، قسمت المدينة إلى منطقتين: «H1» الخاضعة للسيطرة الفلسطينية و«H2» الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.

وتشكل منطقة «H1» نحو 80 بالمئة من مساحة المدينة ويقطنها معظم السكان الفلسطينيين، بينما تضم منطقة «H2» البلدة القديمة والمسجد الإبراهيمي ومناطق سكن المستوطنين الإسرائيليين.

ويعد «يوم كيبور»، أو «يوم الغفران»، من أبرز المناسبات الدينية لدى اليهود، ويتسم بالصيام والصلوات والتوقف عن العديد من الأنشطة اليومية. وبدأت الأعياد اليهودية برأس السنة العبرية في 12 و13 سبتمبر الجاري، وتتواصل مع «يوم الغفران»، ثم عيد العرش بين 26 سبتمبر و2 أكتوبر، وصولا إلى «ختمة التوراة» في 3 أكتوبر.

الشعلة

نور في الطريق