حمّل رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان، الخميس، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المسؤولية عن أحداث 7 أكتوبر 2023، مطالبا برحيله واستبعاد جميع الشركاء في الائتلاف الحاكم آنذاك من الحكومة التي ستتشكل بعد الانتخابات المقبلة.
وقال ليبرمان، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على منصة «إكس»، إن حكومة نتنياهو تتحمل المسؤولية المباشرة عن إخفاقات 7 أكتوبر. وأضاف: «أدعو الجميع إلى قول الأمور بوضوح: نتنياهو يتحمل مسؤولية مجزرة 7 أكتوبر، وعليه أن يرحل إلى منزله».
وطالب بعدم إشراك من كانوا شركاء في الحكومة وقت الهجوم في الحكومة المقبلة، إذا لم يتحملوا المسؤولية ولم يدعموا تشكيل لجنة تحقيق رسمية. وقال إن الحديث عن عدم وجود مسؤولين «لا معنى له»، مؤكدا أن حكومة نتنياهو مسؤولة عن أحداث 7 أكتوبر.
وفي 7 أكتوبر 2023، هاجمت حركة «حماس» قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين. وقالت الحركة إن الهجوم جاء ردا على «جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى».
وتتهم أحزاب المعارضة الإسرائيلية نتنياهو وحكومته بالمسؤولية عن الإخفاقات التي سبقت الهجوم، فيما يرفض رئيس الوزراء تحمل المسؤولية. ولطالما رفض نتنياهو تشكيل لجنة تحقيق رسمية، قبل أن تقرر حكومته في 16 نوفمبر 2025 الدفع نحو لجنة تعينها الحكومة، وهو ما ترفضه المعارضة.
وفي ديسمبر 2025، صادق الكنيست بقراءة تمهيدية على مشروع قانون قدمه نائب من حزب «الليكود» يمنح الحكومة سلطة تشكيل لجنة للتحقيق في أحداث 7 أكتوبر. وترى المعارضة أن اللجنة المقترحة تفتقر إلى الاستقلالية والصلاحيات الكافية.
وقال ليبرمان إن أكثر من ألفي جندي ومدني قُتلوا، وإن 26 ألف جندي يتلقون العلاج في مؤسسة إعادة التأهيل بوزارة الدفاع، مقابل 80 ألف مدني يتلقون العلاج من مؤسسة التأمين الوطني. ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة الإسرائيلية في 27 أكتوبر المقبل.

نور في الطريق






