أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الاثنين، ارتفاع عدد ضحايا الاستهدافات الإسرائيلية خلال 3 أيام إلى 27 شهيدًا و69 مصابًا.
وفي تطور متصل، قال الدفاع المدني في جنوب لبنان إن غارتين إسرائيليتين استهدفتا بلدة كفررمان فجر اليوم، وأسفرتا عن سقوط 10 شهداء و7 مصابين.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد قال أمس إن السيطرة على مرتفعات «علي الطاهر» تمثل، بحسب وصفه، استكمالًا لإحكام القبضة على المنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
وزعم كاتس أن التقدم نحو مرتفعات علي الطاهر جاء عقب معلومات استخباراتية عن وجود أنفاق قيادة وسيطرة لحزب الله، مؤكدًا أن الجيش سيواصل تحييد الأنفاق وتدميرها والتمركز وفق ترتيب تكتيكي مناسب.
وأضاف أن إسرائيل لن تنسحب من المنطقة الأمنية في لبنان حتى نزع سلاح حزب الله في جميع أنحاء البلاد.
من جانبه، قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، في وقت سابق، إن السلطة اللبنانية اختارت مسارًا «لا يشرفها ولا يشرف لبنان»، معتبرًا أنها أعطت للعدو كل شيء. وأضاف أن مفاوضات السلطة اللبنانية لم توقف الحرب، بل منحتها شرعية، واصفًا إياها بأنها استسلام من دون أي مقابل.
وأكد قاسم رفضه الاتفاق الإطاري ومناطقه التجريبية، معتبرًا أنه خارج القانون والإجماع اللبناني.
وفي وقت سابق، أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب، ولا سيما منطقة النبطية ومحيطها، وقال إن هذه الانتهاكات تمثل رسالة واضحة للمسار التفاوضي وللجهود الأمريكية الرامية إلى تطبيق اتفاق الإطار.

نور في الطريق






