أخبار

كتائب حزب الله بالعراق تضع شروطًا للتفاوض بشأن السلاح وتنتقد علي الزيدي

كتائب حزب الله بالعراق تضع شروطًا للتفاوض بشأن السلاح وتنتقد علي الزيدي

حددت كتائب «حزب الله» في العراق شروطًا قالت إنها ضرورية للتفاوض مع الحكومة العراقية بشأن سلاحها، بالتزامن مع اقتراب الموعد النهائي الذي حددته الحكومة في 30 سبتمبر المقبل لملف حصر السلاح بيد الدولة.

وقالت الكتائب، في بيان، إن مقاربتها لأي حكومة لتنظيم العمل بشأن ما وصفته بـ«سلاح الكرامة» تتطلب خروجًا كاملًا وحقيقيًا للقوات الأمريكية من الأراضي والأجواء العراقية، مع ضمان عدم عودتها، إلى جانب تحرير القرارين السياسي والاقتصادي من الهيمنة الأمريكية.

كما اشترطت إخراج القوات التركية من شمال العراق، وحل قوات البيشمركة، التي وصفتها بأنها الأكثر تسليحًا وخطورة على وحدة العراق، متهمة إياها بوجود ارتباطات مع إسرائيل.

انتقادات لرئيس الحكومة المكلف

ووجهت الكتائب انتقادات حادة إلى رئيس الحكومة العراقية المكلف علي الزيدي، قائلة إنها صبرت لأكثر من مئة يوم على ما اعتبرته مواقف وتصرفات استفزازية منه. واتهمته بعدم استيعاب الظروف الداخلية والإقليمية والدولية المعقدة التي يمر بها العراق والمنطقة.

وأضافت أن صبرها بدأ ينفد بسبب ما وصفته باقتحام منازل وترويع عائلات الشهداء والجرحى والمجاهدين والمشايخ، وزعمت أن ذلك يجري بإشراف مباشر من الولايات المتحدة. وطالبت ما سمّتهم «الإخوة الكبار وحكامهم» بالعمل على تصحيح المسار الأمني، بما يضمن الاستقرار وعدم الانجرار إلى ما يرضي الأعداء.

ويُعد حصر السلاح بيد الدولة من أبرز الملفات الأمنية والسياسية في العراق، فيما لا تزال مواقف الفصائل بشأن التسليم الكامل للسلاح متفاوتة. وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء العراقية، إن التحالف الدولي يسرع إجراءاته لإنهاء مهامه في العراق بحلول نهاية سبتمبر المقبل.

وكان علي الزيدي قد أكد، خلال لقائه قائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر في 11 أغسطس الجاري، أهمية حصر السلاح بيد الدولة وفقًا للقانون، مشيرًا إلى أن الأول من أكتوبر المقبل سيكون يومًا جديدًا في مسار الدولة العراقية مع خلو البلاد من أي وجود عسكري أجنبي واستكمال سيادتها الوطنية.

الشعلة

نور في الطريق