قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن السيطرة على مرتفعات «علي الطاهر» تمثل، بحسب قوله، استكمالًا لإحكام القبضة على المنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
وزعم كاتس أن التقدم نحو مرتفعات علي الطاهر جاء عقب معلومات استخباراتية عن وجود أنفاق قيادة وسيطرة تابعة لحزب الله. وأضاف أن الجيش سيواصل ما وصفه بتحييد أنفاق الحزب وتدميرها، إلى جانب التمركز وفق ترتيب تكتيكي مناسب.
وأكد وزير جيش الاحتلال أن إسرائيل لن تنسحب من المنطقة الأمنية في لبنان قبل نزع سلاح حزب الله في جميع أنحاء البلاد.
مواقف لبنانية وحزبية
وفي وقت سابق، قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إن السلطة اللبنانية اختارت مسارًا «لا يشرفها ولا يشرف لبنان»، معتبرًا أنها أعطت العدو كل شيء. وأضاف، وفق ما نقلته وكالات إخبارية، أن مفاوضات السلطة اللبنانية لم توقف الحرب، بل منحتها شرعية، واصفًا إياها بأنها استسلام من دون أي مقابل.
كما أعلن قاسم رفضه الاتفاق الإطاري ومناطقه التجريبية، معتبرًا أنه خارج القانون والإجماع اللبناني.
من جانبه، أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب، ولا سيما منطقة النبطية ومحيطها. وقال إن هذه الانتهاكات تشكل رسالة واضحة للمسار التفاوضي وللجهود الأمريكية الرامية إلى تطبيق اتفاق الإطار.
بدوره، أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن التصعيد الإسرائيلي بالغ الخطورة ويقوض مساعي تثبيت الاستقرار. وكانت وسائل إعلام لبنانية قد أفادت في وقت سابق بالتحضير لجولة جديدة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان في روما خلال الشهر الجاري.

نور في الطريق






