شئون عربية ودولية

قرقاش: الترتيبات الهشة لا تصلح أساسًا للمرحلة المقبلة في المنطقة

قرقاش: الترتيبات الهشة لا تصلح أساسًا للمرحلة المقبلة في المنطقة

قال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، إن المنطقة «لا يمكن أن تستمر في حالة اللاحرب واللاسلم إلى ما لا نهاية»، مؤكدًا أن استقرارها ومستقبل شعوبها يتطلبان وضوحًا في الرؤية والمسار.

وأوضح قرقاش، في تدوينة عبر صفحته الرسمية على منصة «إكس» صباح الثلاثاء، أن المرحلة المقبلة لا يمكن أن تُبنى على قواعد هشة أو ترتيبات منفصلة عن القانون الدولي وأسس التعايش السلمي واحترام السيادة ومنطق السلام.

وشدد على أن الهدف يتمثل في الانتقال إلى استقرار مستدام تحكمه قواعد واضحة ومشتركة.

تصعيد في مطالب التعويضات بين واشنطن وطهران

في سياق متصل، جعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفع إيران لتعويضات شرطًا أساسيًا لأي مفاوضات مستقبلية لحل النزاع مع طهران، في تصعيد لفظي جديد ردًا على مطالب مماثلة تقدمت بها إيران، بينما كانت الأنظار تتجه إلى احتمال التوصل قريبًا لاتفاق بشأن فتح مضيق هرمز.

وطالب ترامب، في منشور عبر منصة «تروث سوشيال» الاثنين، بتعويضات عن «جميع القتلى والجرحى الذين سقطوا بقنابلها المزروعة بجانب الطرق والنزاعات المختلفة»، كما دعا إلى تعويض عائلات المتظاهرين الذين قال إن القيادة الإيرانية قتلتهم على مدى الخمسين عامًا الماضية.

كما حمّل ترامب إيران مسؤولية الهجوم على المدمرة الأمريكية «يو إس إس كول» في مدينة عدن اليمنية عام 2000، الذي أودى بحياة 17 جنديًا، وأصر على تعويض عائلات الضحايا، رغم أن الهجوم يُنسب إلى تنظيم القاعدة. وفي منشور آخر، حمّل إيران مسؤولية الأضرار والخسائر البشرية التي تكبدتها شعوب لبنان وسوريا واليمن وغزة.

وجاءت مطالبه ردًا على طلب طهران الحصول على تعويضات وإنهاء العقوبات، استنادًا إلى بنود مذكرة تفاهم وُقعت في يونيو الماضي قبل أن تنهار سريعًا. ومنذ اندلاع الحرب في فبراير، تذبذب موقف ترامب بين التهديد بالتصعيد والتأكيد على قرب اتفاق سلام، من دون وضوح بشأن إمكانية قبول أي من الطرفين بشروط الآخر.

الشعلة

نور في الطريق