يفصل المصريين 12 يومًا عن احتفالات ذكرى المولد النبوي الشريف، وهي مناسبة تتجدد خلالها مظاهر البهجة المرتبطة بالتراث الشعبي، وفي مقدمتها عروسة المولد والحصان، سواء المصنوعان من السكر والمزينان بالأوراق والأشرطة الملونة، أو العرائس البلاستيكية ذات الفساتين المنفوشة.
وتختلف الروايات التاريخية بشأن بداية ظهور عروسة المولد، إذ تربطها إحدى الروايات بالعصر الفاطمي، عندما كانت تقام مواكب للاحتفال بالمولد النبوي وتوزع الحلوى على المواطنين والجنود. وتشير الرواية إلى أن «ديوان الحلوى» كان يعد أشكالًا متنوعة، بينها العرائس والأحصنة، من دون اتفاق المؤرخين على رواية واحدة مؤكدة لأصلها.
ومع مرور السنوات، انتشرت العرائس البلاستيكية المصنوعة بتصميمات وأحجام متعددة، وتزين بفساتين من التل والستان وإكسسوارات مختلفة، لتناسب أذواق المستهلكين وقدراتهم المادية، بين نماذج شعبية وأخرى مرتفعة السعر.
أسعار عروسة المولد والحصان
وقال سمير رجب، صاحب شادر لبيع حلوى المولد، إن الإقبال ما زال قائمًا على العروسة البلاستيك، لارتباطها بتقليد تقديم الخاطب لخطيبته علبة حلوى المولد مع العروسة كهدية موسمية متوارثة. وأوضح أن سعر العروسة البلاستيك يختلف وفق الحجم والخامة، مشيرًا إلى أن العروسة كبيرة الحجم تباع بـ220 جنيهًا.
وأضاف أن الخاطب يمكنه شراء علبة حلوى المولد بـ300 جنيه، إلى جانب العروسة بسعر 220 جنيهًا، لتصل تكلفة الهدية إلى 520 جنيهًا.
وفي ما يتعلق بعرائس وأحصنة السكر، أوضح أن هذه المنتجات لا تزال مطروحة خلال موسم المولد رغم انتشار العرائس البلاستيكية، إذ يحرص عليها زبائن يرون فيها جزءًا من ذكريات المناسبة. وأشار إلى أنها تصنع وفق معايير واشتراطات صحية، وأن مصانعها مرخصة من وزارة الصحة.
وتباع عروسة أو حصان السكر بالقطعة أو بالكيلو، ويعد الشراء بالكيلو أكثر توفيرًا، فيما تتراوح أسعار القطعة بين 20 و40 و50 جنيهًا بحسب الحجم.

نور في الطريق






