صحتك

الصحة تحذر من آثار التنمر على الأطفال وتدعو للتدخل المبكر

الصحة تحذر من آثار التنمر على الأطفال وتدعو للتدخل المبكر

حذرت وزارة الصحة والسكان من الآثار النفسية والاجتماعية التي يمكن أن يسببها التنمر للأطفال، مؤكدة أن التعامل المبكر مع هذه الممارسات ضروري لحماية الطفل ودعم صحته النفسية.

وقالت الوزارة، في منشور توعوي، إن مواجهة التنمر تبدأ بتعزيز ثقة الطفل بنفسه، من خلال مساعدته على اكتساب مهارات وقدرات جديدة وممارسة الأنشطة والهوايات. وأشارت إلى أن تعلم لعبة قتالية أو ممارسة رياضة يفضلها الطفل قد يسهم في بناء شخصيته ورفع ثقته بنفسه.

دور الأسرة والمدرسة

وأكدت وزارة الصحة أهمية دور المدرسة في حماية الأطفال من التنمر، داعية إلى تشجيع الطفل على إقامة علاقات اجتماعية صحية وتكوين صداقات داخل المدرسة، بما يعزز لديه الشعور بالدعم والانتماء.

وشددت كذلك على تعليم الطفل أساليب الرد المناسبة على التنمر دون اللجوء إلى العنف، وتوجيهه إلى كيفية التعامل مع المواقف التي يتعرض لها، مع التأكيد على طلب المساعدة من الأشخاص الموثوقين عند الحاجة.

ونصحت الوزارة أولياء الأمور باللجوء إلى أطباء وأخصائيي الصحة النفسية إذا واجه الطفل مشكلات مرتبطة بالتنمر، للتعرف على السبل الملائمة لتقليل فرص تعرضه له وحماية صحته النفسية.

وأوضحت أن خدمات الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان تشمل تخصصات الطب النفسي للأطفال والمراهقين، إلى جانب برامج علاجية وتأهيلية مخصصة لهذه الفئات. كما تتضمن الخدمات برامج للتعامل مع بعض الاضطرابات والمشكلات السلوكية، ومنها التحكم في الغضب وتعزيز الثقة بالنفس، فضلًا عن الاستشارات والدعم النفسي.

ودعت الأسر إلى عدم تجاهل أي تغيرات نفسية أو سلوكية قد تظهر على الطفل، وطلب الدعم المتخصص عند الحاجة، بما يتيح التدخل المبكر وتوفير الحماية النفسية المناسبة.

الشعلة

نور في الطريق