نددت فرنسا، اليوم الجمعة، باستيلاء مستوطنين إسرائيليين على عدد من المنازل الفلسطينية في بلدة قصرة جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة، ودعت السلطات الإسرائيلية إلى توقيف المتورطين ومحاكمتهم.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن باريس تدين «بأشد العبارات» احتلال مستوطنين إسرائيليين لمنازل فلسطينية في قصرة، إلى جانب أعمال العنف المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين، مطالبة إسرائيل باتخاذ إجراءات بحق الجناة.
ضغوط أمريكية على نتنياهو
في السياق نفسه، قال مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون إن الولايات المتحدة طلبت من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار إدانة علنية للحصار الذي يفرضه مستوطنون متطرفون على البلدة.
وكان السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، قد انتقد علنًا المستوطنين الذين حاصروا منزلًا فلسطينيًا في قصرة، واصفًا إياهم بـ«الإرهابيين الإسرائيليين».
وأوضح مسؤولان أمريكي وإسرائيلي، طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لحساسية المناقشات، أن مسؤولين في البيت الأبيض يضغطون على نتنياهو لإدانة الواقعة، بعد أن علمت واشنطن بأن أحد المنازل المحاصرة يعود لعائلة فلسطينية تحمل الجنسية الأمريكية. ولم يصدر عن نتنياهو تعليق بشأن حصار المنازل في قصرة.
وأظهرت لقطات مصورة مستوطنين إسرائيليين وهم ينصبون خيمة خارج منزل فلسطيني في البلدة اليوم الجمعة، قبل وصول قوات إسرائيلية وتفكيك الخيمة. ويواصل المستوطنون حصارًا يقول الفلسطينيون إنه يستهدف دفعهم إلى مغادرة أراضيهم.
ويحاصر مستوطنون منازل فلسطينية في قصرة منذ نحو أسبوع، وسط ما تقول جماعات حقوقية إنه تنسيق للاستيلاء على مزيد من الأراضي وتقليص المساحة التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها. وتواصل الحكومة الإسرائيلية، التي تعد الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.

نور في الطريق






