أسرة ومجتمع

عودة الكلبة «سكرة» لأسرتها بالتجمع تنهي الجدل حول مكافأة المليوني جنيه

عودة الكلبة «سكرة» لأسرتها بالتجمع تنهي الجدل حول مكافأة المليوني جنيه

انتهى الجدل الذي أثاره إعلان عن اختفاء الكلبة «سكرة» في منطقة التجمع، بعدما أعلنت صاحبتها عودتها إلى أسرتها عقب غياب استمر ثلاثة أيام.

وكان الإعلان، الذي انتشر على نطاق واسع، قد تضمن مكافأة قدرها مليونا جنيه لمن يعثر على «سكرة» ويعيدها إلى العائلة. ولفت الانتباه بدء الإعلان بكلمة «مفقودة»، ما أثار تفاعلا واسعا وتساؤلات وتعليقات ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت صاحبة المنشور إن حزن الأسرة لم يكن مرتبطا بسعر الكلبة أو فصيلتها، وإنما لأنها أصبحت جزءا من العائلة. كما أوضح الإعلان أن آخر ظهور لها كان في التاسعة والنصف مساء، مع تخصيص المكافأة لمن يدلي بمعلومات تساعد في العثور عليها.

وبعد إعلان عودة «سكرة»، تساءل متابعون عما إذا كان شخص ما قد حصل على المكافأة. وردت صاحبتها بأن المبلغ «ليس مهما ولا يساوي شيئا» أمام عودة الكلبة إلى حضن العائلة، مؤكدة أنه لا يحق لأحد الحصول عليه لأن «سكرة» عادت من نفسها، وفق تعبيرها، وبفعل الحب المتبادل بينها وبين الأسرة.

رأي حقوقي بشأن ارتباط الأسر بالحيوانات

من جانبها، قالت دينا ذو الفقار، الناشطة في مجال حقوق الحيوان، إن قيمة المكافأة، سواء كانت مليوني جنيه أو أي مبلغ آخر، لا ترتبط بفصيلة الكلب أو ثمنه، بل بمكانته داخل الأسرة. وأضافت أن فقدان الحيوان يدفع عائلته للبحث عنه لأنه بات فردا منها، داعية إلى عدم النظر إلى نوع الحيوان أو فصيلته، باعتباره روحا له حقوق.

الشعلة

نور في الطريق