قال الإعلامي عمرو أديب إن طرح الأسئلة الصعبة بشأن عدد من الملفات أمر ضروري، خصوصًا في ظل وجود توجيه من الإدارة المصرية بإتاحة المجال للحديث ومناقشة الأمور.
وأضاف أديب، خلال تقديم برنامج «الحكاية» على شاشة «MBC مصر» مساء الجمعة، أن مشكلة ما زالت قائمة مع مسؤولين يرفضون الحديث إلى وسائل الإعلام، قبل أن يُبدوا امتعاضًا عندما يتناول الإعلام ملفًا بعينه.
واستشهد بأزمتي العدادات الكودية وقطع الأشجار، مؤكدًا ضرورة توضيح التفاصيل للمواطنين عبر وسائل الإعلام، والاستجابة لتوجيه الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن إتاحة البيانات والمعلومات للإعلام.
إزالة الأشجار وغياب التوضيح الرسمي
وركز أديب على وقائع إزالة الأشجار من الشوارع، عارضًا مشاهد لقطعها في شارع جامعة الدول العربية، ومتسائلًا عن أسباب الإزالة وعدم إعلانها. وأشار إلى أن الشارع نفسه شهد تنفيذ أعمال كثيرة خلال الفترات الماضية.
وأوضح أن تفسيرات لإزالة الأشجار قد تكون متوافرة، أو ربما توجد بدائل ستُنفذ لاحقًا، لكنه تساءل عن غياب المعلومة الرسمية، مؤكدًا أهمية تناول هذا الملف، لا سيما أنه لا توجد تحفظات على الحديث عنه.
ولفت إلى أن عدم صدور معلومات رسمية قد يدفع البعض إلى تداول مبررات ذات صدى سلبي عن الدولة، بينها مزاعم قطع الأشجار لتركيب كاميرات في تلك المناطق.
وقال أديب إن عدد المتحدثين يبلغ 39 متحدثًا، لكن النشطين منهم يتراوحون بين 3 و4 فقط، مضيفًا أن بعضهم يطلب أحيانًا توضيح أمور محددة، بينما يظل الآخرون غير نشطين.

نور في الطريق






