تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط شخص متهم بانتحال صفة أحد أفراد الشرطة بقطاع الحماية المجتمعية، واستخدام تلك الصفة في النصب على أهالي نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل، بزعم قدرته على إنهاء إجراءات الإفراج عن ذويهم مقابل مبالغ مالية.
جاء التحرك الأمني عقب تداول منشورات عبر حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن شخص يدعي امتلاكه القدرة على التدخل لإنهاء إجراءات الإفراج عن نزلاء بمراكز الإصلاح والتأهيل، مقابل حصوله على أموال من أسرهم.
وبفحص ما تم تداوله، حددت الأجهزة الأمنية هوية المتهم وضبطته. وكشفت التحريات أنه ليس من رجال الشرطة، وإنما ممرض يعمل في مصحة غير مرخصة لعلاج الإدمان، ويقيم بدائرة قسم شرطة مصر القديمة بالقاهرة.
وأقر المتهم خلال التحقيقات بإدارته عدة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لاستقطاب أهالي النزلاء، وإيهامهم بأن لديه علاقات وقدرات تمكنه من إنهاء إجراءات الإفراج عن ذويهم.
وبحسب ما أسفرت عنه التحقيقات، كان المتهم يطلب تحويل مبالغ مالية نظير ما يصفه بخدمة أو تدخل لإنهاء الإجراءات، ثم يغلق هاتفه ويقطع وسائل التواصل مع الضحايا عقب حصوله على الأموال.
وبمواجهته، أقر بارتكاب 7 وقائع بالأسلوب ذاته، مستغلًا صفحات التواصل الاجتماعي للوصول إلى أهالي النزلاء وإقناعهم بادعاءاته. واتُخذت الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، وتولت النيابة العامة التحقيق للوقوف على ملابسات الوقائع وحصر الضحايا.

نور في الطريق






