كشفت الدكتورة أمل عصفور، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب عن محافظة بورسعيد، تفاصيل أزمة استبعاد عدد من الطلاب المتقدمين للالتحاق بكلية الطب في جامعة شرق بورسعيد الأهلية، معتبرة أن ما جرى يعكس «عدم تنسيق واضح».
وقالت عصفور، خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «الصورة مع لميس الحديدي»، إن المجلس الأعلى للجامعات الأهلية قرر تخفيض أعداد المقبولين من 600 إلى 300 طالب. وأوضحت أن المجلس أعلن في البداية الحد الأدنى للقبول، ثم تقدم الطلاب عبر المنصة الإلكترونية بعد اجتيازهم المجموع المحدد، وتلقوا موافقة لسداد المصروفات باعتبارهم مسجلين رسميًا بالجامعة.
وأضافت أن الطلاب فوجئوا، بعد نحو 15 يومًا من قبولهم، بخطاب جديد من الجامعة يفيد بعدم قبولهم ويطالبهم بالبحث عن بدائل أخرى. وأشارت إلى أن 600 طالب تقدموا وفقًا للأعداد المقبولة في العام الماضي، وقُبلوا مبدئيًا، قبل أن يُكتفى لاحقًا بقبول 300 واستبعاد 300 آخرين.
وذكرت أن من بين الطلاب المستبعدين 100 طالب تحديدًا، سدد 85 منهم المصروفات الدراسية، بينما كان بقية الطلاب ضمن قائمة الانتظار. وتلقى هؤلاء إخطار الاستبعاد في 22 أغسطس الماضي، قبل بدء العام الجامعي بنحو عشرة أيام، في وقت كانت فيه الأعداد قد اكتملت بكليات الطب الأخرى، بحسب قولها.
وأكدت عصفور أن الطلاب يخضعون للتدريب في مستشفى جامعة بورسعيد التابعة لكلية الطب، وأن المستشفى شهد إنفاق مبالغ ضخمة لتجهيزه وبدأ العمل في بعض أقسامه رغم عدم افتتاحه كاملًا، مؤكدة قدرته على استيعاب التدريب. كما أشارت إلى إمكان تدريب الطلاب في مستشفيات منظومة التأمين الصحي الشامل ببورسعيد، كما كان متبعًا من قبل.
وأعلنت وزارة التعليم العالي توفير بدائل للطلاب تشمل كلية الصيدلة بجامعة شرق بورسعيد الأهلية، وكليتي طب الأسنان والعلاج الطبيعي بجامعة الإسماعيلية الأهلية الجديدة، إلى جانب كليات الطب البشري وطب الأسنان والعلاج الطبيعي بجامعة الملك سلمان الأهلية، وفقًا لمجموع كل طالب.

نور في الطريق






