شئون عربية ودولية

رويترز: الحرب مع إيران تستنزف صواريخ أمريكية دقيقة والبيت الأبيض ينفي وجود أزمة

رويترز: الحرب مع إيران تستنزف صواريخ أمريكية دقيقة والبيت الأبيض ينفي وجود أزمة

أفادت مصادر مطلعة بأن الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة ضد إيران قبل أشهر تركت تأثيرًا واضحًا على مخزون الجيش الأمريكي من الذخائر بعيدة المدى، الأمر الذي دفع المؤسسات العسكرية إلى مراجعة مستويات الجاهزية وخطط إعادة بناء الترسانة الصاروخية.

وبحسب ما نقلته رويترز عن المصادر، استخدمت القوات الأمريكية خلال العمليات العسكرية الجزء الأكبر من صواريخها الدقيقة بعيدة المدى، وفي مقدمتها منظومتا «أتاكمز» و«بريزم»، اللتان تعدان من أبرز أسلحة الضربات بعيدة المدى في الترسانة الأمريكية.

وأضافت المصادر أن القيادة المركزية الأمريكية اضطرت إلى نقل ذخائر من مخازن عسكرية منتشرة في مناطق أخرى من العالم، لتغطية جانب من النقص الذي خلّفته العمليات.

مراجعة للجاهزية العسكرية

وأثار تراجع مخزون الصواريخ الدقيقة، وفق المصادر، نقاشات داخل الدوائر العسكرية الأمريكية بشأن مدى استعداد القوات للتعامل مع أزمات أو مواجهات محتملة خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع الاعتماد على هذه المنظومات في تنفيذ ضربات عالية الدقة.

وأوضحت المصادر أن المخاوف تصاعدت خلال مناقشات أجراها مسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول استمرار العمليات العسكرية واحتمالات توسيعها، في ضوء الحاجة إلى الإبقاء على مخزون استراتيجي من الأسلحة.

في المقابل، رفض البيت الأبيض التقارير التي تحدثت عن وجود أزمة في مخزون الذخائر الأمريكية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك قدرات عسكرية ضخمة. وقال الرئيس دونالد ترامب إن شركات الصناعات الدفاعية الأمريكية تعمل بوتيرة إنتاج مرتفعة لزيادة تصنيع الذخائر والصواريخ، مشيرًا إلى أن بلاده تمتلك مخزونًا عسكريًا يفوق ما لدى أي دولة أخرى.

وتكتسب صواريخ «أتاكمز» أهمية في تنفيذ الضربات البرية بعيدة المدى، بينما تمثل صواريخ «بريزم» جيلًا أحدث من الصواريخ التكتيكية التي تعول عليها الولايات المتحدة لتعزيز قدراتها العسكرية المستقبلية.

الشعلة

نور في الطريق