شئون عربية ودولية

محافظة القدس تحذر من تصعيد الاقتحامات والطقوس داخل المسجد الأقصى

محافظة القدس تحذر من تصعيد الاقتحامات والطقوس داخل المسجد الأقصى

حذرت محافظة القدس من تصعيد ما وصفته بالانتهاكات خلال اقتحامات المسجد الأقصى على مدار يومي 20 و21 سبتمبر الجاري، بالتزامن مع ما يسمى بـ«عيد الغفران» العبري، مؤكدة أن الممارسات استهدفت فرض وقائع جديدة داخل المسجد.

وذكرت المحافظة أن 1678 مستوطنًا اقتحموا المسجد خلال هذه الفترة، وأدوا طقوسًا وصلوات تلمودية بصورة علنية وجماعية، مع إدخال أدوات وكتب وملابس دينية ومشاركة مسؤولين في حكومة الاحتلال في الاقتحامات والطقوس.

طقوس في ساحات المسجد

وبحسب بيان المحافظة، تركز جانب من الصلوات والطقوس في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى، وشملت إقامة حلقات للرقص والتصفيق والسجود الملحمي بصورة فردية وجماعية، فيما امتدت إلى الساحات الغربية المقابلة لقبة الصخرة المشرفة.

وأضافت أن مقتحمين ظهروا وهم يرتدون شالات الصلاة المعروفة بـ«الطاليت» ولفائف الصلاة السوداء «التيفلين»، ويحملون ملازم ورقية وكتب «السيدور». وقالت إن شرطة الاحتلال سهلت توزيع الملازم عند أبواب المسجد، في ممارسة بدأت خلال العام الجاري.

كما وثقت المحافظة نفخ البوق 30 مرة داخل المسجد الأقصى بالتزامن مع ما يعرف بـ«رأس السنة العبرية»، مشيرة إلى أن نفخ البوق كان يجري في السنوات السابقة، بالتزامن مع «عيد الغفران»، بعد غروب الشمس في الكنيس المقام بالرواق الغربي للمسجد.

وأشارت إلى ارتفاع أعداد المشاركين في اقتحامات «عيد الغفران»؛ إذ سجل عام 2021 نحو 369 مستوطنًا في «الاقتحام التعويضي» و290 في الاقتحام الفعلي، مقابل 558 و461 في 2022، و673 و486 في 2023. وفي 2024 بلغ العدد 334 في «الاقتحام التعويضي» دون تسجيل اقتحام فعلي لتزامن العيد مع السبت، فيما بلغ في 2025 نحو 547 و468، ووصل في 2026 إلى 992 و686 على التوالي.

وقالت المحافظة إن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير اقتحم المسجد 20 مرة منذ توليه منصبه مطلع 2023، محذرة من أن استمرار هذه الممارسات يمس صلاحيات أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية وحرية العبادة والوصول إلى المسجد.

الشعلة

نور في الطريق