شئون عربية ودولية

رئيس كولومبيا الجديد يعلن الانضمام إلى مبادرة «درع الأمريكتين» لمكافحة الجريمة المنظمة

رئيس كولومبيا الجديد يعلن الانضمام إلى مبادرة «درع الأمريكتين» لمكافحة الجريمة المنظمة

أدى المحامي اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا اليمين، يوم الجمعة، رئيسًا جديدًا لكولومبيا، عقب فوزه في الجولة الثانية من الانتخابات التي جرت في يونيو الماضي.

وأعلن دي لا إسبرييلا أن إحدى أولى خطواته في السياسة الخارجية ستكون انضمام كولومبيا إلى مبادرة «درع الأمريكتين»، الهادفة إلى دعم التعاون الدولي لمواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

وقال الرئيس الكولومبي خلال مراسم تنصيبه إن التوقيع على المبادرة سيتم بعد الحفل، موضحًا أنها تستهدف توحيد القدرات، وتبادل المعلومات الاستراتيجية، وتعزيز الإجراءات المشتركة بين الدول الحرة في مواجهة التهديدات التي تمس الأمن القومي والإقليمي.

تنسيق أمني وقضائي

ورأى دي لا إسبرييلا أن الشبكات الإجرامية الحديثة تعمل على نطاق دولي، بما يجعل مواجهتها بصورة فعالة أمرًا صعبًا على الدول إذا تحركت منفردة. وأشار إلى أن حكومته تعتزم تعزيز التنسيق الدولي في مجالات الاستخبارات والأمن والعدالة، إلى جانب ملاحقة التدفقات المالية المرتبطة بالجريمة.

وأكد أن كولومبيا يجب، في ظل إدارته، أن تتخلى عن سياسة وصفها بالتسامح مع الجريمة العابرة للحدود، وأن تضطلع بدور أكثر فاعلية في ملاحقة الشبكات الإجرامية المنظمة دوليًا.

ووعد الرئيس الجديد، البالغ من العمر 48 عامًا، بمكافحة الجماعات المسلحة، وتقليص حجم الجهاز الحكومي، وإنعاش قطاع النفط والغاز. ويعد دي لا إسبرييلا حليفًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما سبق أن مثّل جماعات شبه عسكرية يمينية معروفة خلال عمله محاميًا، ولم يشغل قبل ذلك أي منصب بالانتخاب.

كما أعلن عزمه تعزيز العلاقات مع جميع الدول على أساس الاحترام المتبادل، وبناء شراكات خاصة مع الدول التي تشترك، بحسب قوله، في قيم الديمقراطية والحرية واحترام كرامة الإنسان.

وتعد كولومبيا من أكبر اقتصادات أمريكا اللاتينية، وتلعب دورًا إقليميًا مهمًا في الملفات الأمنية والسياسية، وترتبط بعلاقات وثيقة مع الولايات المتحدة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية متسارعة بين الحكومات اليسارية والمحافظة.

الشعلة

نور في الطريق