أكد عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة، أن السوق المصرية جاهزة تمامًا لاستقبال الطروحات الحكومية، موضحًا أنها متعطشة لهذه الطروحات وتنتظرها في ضوء التطورات التي تشهدها وزيادة الطلب وأحجام التداول.
وقال رضوان إن المشتقات المالية تعد من أبرز الأدوات التي طُرحت بهدف تعزيز عمق السوق وزيادة السيولة. وأوضح أن العقود الآجلة تتيح للمتعاقدين الاتفاق على تنفيذ الصفقة في المستقبل، بما يساعد المستثمرين على التحوط من التقلبات وتأمين محافظهم الاستثمارية ضد المخاطر.
وأضاف أن تلك الأدوات تتيح كذلك لبعض المستثمرين تحقيق أرباح باستخدام مبالغ أقل، إذ لا يتطلب الدخول في العقود شراء السهم وسداد قيمته كاملة، بل دفع جزء من المبلغ لتثبيت سعر مستقبلي للتعاقد.
ارتفاع أحجام التداول والمؤشرات
وأشار رئيس مجلس إدارة البورصة إلى أن صدور قانون الضرائب الخاص بإلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية والاستعاضة عنها بضريبة الدمغة النسبية أسهم بصورة واضحة في استقبال السوق للخبر بشكل إيجابي.
وانعكس ذلك، بحسب رضوان، على أحجام التداول اليومية التي ارتفعت من نحو 5 مليارات جنيه العام الماضي إلى 10 مليارات جنيه في بداية العام الجاري، ثم سجلت خلال الأسبوعين الماضيين 18 مليار جنيه و16 مليار جنيه، قبل أن تقترب مجددًا من 18 مليار جنيه.
وأكد أن هذه المستويات القياسية تعكس استمرار تقدم سوق المال المصري، في ظل أحجام تداول ضخمة وزيادة الطلب وارتفاع أعداد المساهمين والمستثمرين. كما لفت إلى الأداء الجيد للمؤشرات، التي ارتفعت بنحو 40% خلال العام الماضي وبأكثر من 30% منذ بداية العام الجاري.

نور في الطريق






