الخطاب الإلهي

دار الإفتاء: الاحتفال بذكرى المولد النبوي من أفضل الأعمال والقربات

دار الإفتاء: الاحتفال بذكرى المولد النبوي من أفضل الأعمال والقربات

ردت دار الإفتاء على عدد من الأسئلة المتداولة بشأن مشروعية الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، عبر سلسلة خاصة بعنوان «قالوا وقلنا» نشرتها على صفحتها الرسمية بموقع «فيس بوك».

وقالت الدار إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيّن فضل يوم مولده عند سؤاله عن صيام يوم الإثنين، إذ ورد في صحيح الإمام مسلم أنه قال: «ذاكَ يَومٌ وُلِدتُ فيه». وأوضحت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم احتفل بذكرى مولده بالصيام، وأنه كان يواظب على صيام يوم الإثنين.

وأضافت أن من أراد إحياء الذكرى بصيام يوم الإثنين من كل أسبوع على مدار العام فلا حرج عليه، وكذلك من يقتصر على صيام يوم مولده من كل عام، مؤكدة أن الأمر في ذلك واسع.

صور إحياء ذكرى المولد

وأشارت دار الإفتاء إلى أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي عبادة وطاعة تقرب إلى الله تعالى، باعتباره إظهارًا للفرح والسرور بنعمة بعثة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رحمة للعالمين.

واستشهدت الدار بقوله تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ [يونس: 58]، ونقلت عن ابن عباس رضي الله عنهما قوله: «فضلُ الله: العلمُ، ورحمتُه: مُحَمَّد صلى الله عليه وآله وسلم».

وبحسب الدار، يكون إحياء الذكرى بالصيام أو الصدقات أو الذكر أو تلاوة القرآن، وهي أعمال من جنس العبادات المأمور بها شرعًا. وشددت على أن الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أفضل الأعمال وأعظم القربات، لكونه تعبيرًا عن الفرح والحب للنبي، مستشهدة بحديث أخرجه البخاري: «لا يُؤمِنُ أَحَدُكم حتى أَكُونَ أَحَبَّ إليه مِن والِدِه ووَلَدِه والنَّاسِ أَجمَعِينَ».

الشعلة

نور في الطريق