أكد الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، أن النقابة لا تقبل الترويج أو التبني أو البث لخطاب الكراهية من أي عضو من أعضائها، مشددًا على أن هذا الأمر يمثل جريمة جنائية ونقابية لا يجوز السكوت عنها أو تبريرها.
وقال البلشي إن التعامل مع أي وقائع من هذا النوع يكون وفقًا للقانون واللوائح المنظمة للعمل النقابي، في إطار الإجراءات المعتمدة داخل نقابة الصحفيين.
وفيما يتعلق بالشكوى المرتبطة بأحمد عبد الله، الشهير بـ«أبو إسلام»، أوضح نقيب الصحفيين أنه إذا وصلت شكوى إلى النقابة بشأن ممارسات منسوبة إليه، فستُعرض على مجلس النقابة في أول جلسة له. وأضاف أن إحالة الشكوى إلى التحقيق تتطلب موافقة المجلس.
وكان مكتب سعيد فايز للمحاماة والاستشارات القانونية قد أعلن التقدم بشكوى رسمية إلى مجلس نقابة الصحفيين وإلى النقيب خالد البلشي، مرفقًا بها ملف قال إنه يتضمن مستندات وأدلة.
وطالب المكتب بالتحقيق مع عضو نقابة الصحفيين «أبو إسلام»، واتخاذ الإجراءات التأديبية والقانونية بحقه، على خلفية ما وصفه باستمرار بث محتوى يتضمن خطاب كراهية وتحقيرًا ضد مكونات المجتمع المصري.
ولم يرد في البيانات المتاحة ما يفيد بصدور قرار من مجلس النقابة بشأن الشكوى أو بدء تحقيق فيها حتى الآن.

نور في الطريق






