أعلنت حركة حماس، في بيان صادر اليوم الأحد، أن وفدها أكد الموافقة على خارطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انطلاقًا من مصالح الشعب الفلسطيني.
وقالت الحركة إن موافقتها جاءت حرصًا على الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب الاحتلال الكامل، وبدء عمل اللجنة الإدارية. وأضافت أن وفدها ثمّن دور الرئيس ترامب، معربًا عن الأمل في مواصلة جهوده لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق الأمن في المنطقة.
ودعت حماس الوسطاء ومجلس السلام إلى القيام بمسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتطبيق التزاماته وإنهاء الانتهاكات، مؤكدة التزامها بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار كاملًا في مرحلته الأولى، بينما قالت إن الاحتلال لم يلتزم به.
وذكرت تقارير إعلامية، اليوم الأحد، أن وفد الحركة شدد أمام مبعوث الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر على رفض أي خطوات جديدة لا تضمن موافقة إسرائيلية مسبقة. كما نقلت التقارير أن كوشنر نصح قيادة حماس بعدم التعويل على نتائج الانتخابات الإسرائيلية.
ونقلت التقارير عن مصدر فلسطيني أن كوشنر أبلغ قيادة حماس بأن ترامب يعتبر نزع سلاح الفصائل خطوة أساسية قبل أي خطوات أخرى في غزة، مؤكدًا رفض الولايات المتحدة أي مخططات لتهجير سكان القطاع. وأضاف المصدر أن قيادة حماس عرضت على كوشنر بالتفصيل خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار.
وكشفت التقارير عن لقاء جمع كوشنر ومبعوث مجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف مع قادة حماس، بحضور وسطاء مصريين وقطريين وأتراك في مصر، لدفع خطة السلام الأمريكية للقطاع. ويأتي ذلك مع استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي، بحسب التقارير، في خرق اتفاق وقف إطلاق النار وشن غارات جوية أسفرت عن إصابات بين الفلسطينيين.
وأكد مصدر دبلوماسي مشاركة مسؤولين من حماس في الاجتماعات التي جمعت الوسطاء بالمبعوثين الأمريكيين، فيما قال مسؤول إسرائيلي كبير إن كوشنر وملادينوف كان من المقرر أن يلتقيا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين. كما التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كوشنر ضمن جهود دفع الخطة.
وفي يوليو الماضي، أعلن مجلس السلام التوصل إلى خارطة طريق مفصلة لتنفيذ المراحل التالية من وقف إطلاق النار في غزة، وقال إن حماس وافقت عليها.

نور في الطريق






