أعلنت حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة في ليبيا، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، تفكيك خلية تخريبية منظمة قالت إنها تورطت في تنفيذ هجمات باستخدام مسيّرات انتحارية ضد خزانات نفط في طرابلس والزاوية، إلى جانب محطة كهرباء الزاوية.
وأوضحت الحكومة، في بيان اليوم الأحد، أن العملية الأمنية والاستخباراتية التي نفذتها وزارة الدفاع أسفرت عن القبض على خمسة عناصر من جنسيات ليبية وأجنبية.
وأضافت أن وزارة الدفاع أحبطت مخططات إضافية كانت على وشك التنفيذ، شملت استهداف محطة كهرباء جنوب طرابلس، فضلًا عن منشآت حيوية وقيادات سياسية وأمنية وعسكرية.
مخطط مترابط واستهداف للبنية التحتية
وقالت الحكومة إن المعطيات التي جرى التوصل إليها تشير إلى أن الوقائع لم تكن حوادث متفرقة أو أعمالًا عشوائية، وإنما جزء من مخطط تخريبي واسع ومترابط تعددت أطرافه وأدواته وأهدافه.
وبحسب البيان، ركز المخطط على البنية التحتية ومصادر الطاقة والمنشآت النفطية والكهربائية، في توقيت تزامن مع ضغوط كبيرة على الخدمات خلال فصل الصيف.
وشددت حكومة الدبيبة على أن تفكيك الخلية يمثل بداية لكشف كامل خيوط المخطط وامتداداته، مؤكدة استمرار الملاحقة لضبط بقية المتورطين وكشف الجهات التي خططت ومولت ودعمت وسهّلت وحرّضت ووفرت الغطاء لهذه الأعمال.
وكانت طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات قد استهدفت، خلال الشهر الماضي، خزانات وقود في مجمع الزاوية النفطي القريب غرب طرابلس، ما أدى إلى إصابة أحد الخزانات واحتراقه بالكامل.

نور في الطريق






