وصف وزير الخارجية الإيطالي ونائب رئيسة الوزراء، أنطونيو تاياني، النتيجة التي حققها حزب «البديل من أجل ألمانيا» في انتخابات برلمان ولاية سكسونيا-أنهالت بأنها «خبر سيئ للغاية».
وأعرب تاياني، الذي يرأس حزب «فورتسا إيطاليا» المحافظ المشارك في الحكومة، عن أمله في أن يظل نجاح الحزب في الولاية الواقعة شرقي ألمانيا «استثناءً محليًا»، وفق بيان له.
وقال إن حزب «البديل» يمثل قوة سياسية «تتناقض تناقضًا جذريًا مع القيم الليبرالية والغربية التي يتبناها حزب فورتسا إيطاليا». وشدد على ضرورة احترام قرار الناخبين، مع العمل على الحيلولة دون «انتشار النزعة الشعبوية والمتعصبة في أوروبا».
ويُنظر إلى «فورتسا إيطاليا»، الذي أسسه سيلفيو برلسكوني (1936-2023)، باعتباره حزبًا مؤيدًا للاتحاد الأوروبي، كما أنه عضو في حزب الشعب الأوروبي الذي ينتمي إليه أيضًا حزب المستشار الألماني فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي.
وفي المقابل، هنأ ماتيو سالفيني، زعيم حزب الرابطة والنائب الثاني لرئيسة الحكومة الإيطالية، حزب «البديل من أجل ألمانيا» على النتيجة التي حققها. ويشارك حزبا «فورتسا إيطاليا» والرابطة، إلى جانب حزب رئيسة الوزراء جورجا ميلوني، في الائتلاف الحكومي اليميني الثلاثي، مع وجود خلافات متكررة بين الحزبين الشريكين الأصغر في الائتلاف.
وتصدر حزب «البديل من أجل ألمانيا» انتخابات برلمان سكسونيا-أنهالت، بحسب التقديرات الأولى لعملية الفرز، متقدمًا بفارق كبير على فرع الحزب المسيحي الديمقراطي بزعامة ميرتس. وحصد الحزب، المصنف من هيئة حماية الدستور الألمانية «الاستخبارات الداخلية» كحالة مؤكدة لحزب يميني متطرف، ما بين 44.1% و44.5% من الأصوات، مقابل 20.8% في انتخابات الولاية عام 2021.
وجاء الحزب المسيحي الديمقراطي في المركز الثاني بنسبة 18.5%، مقابل 37.1% حققها قبل خمسة أعوام.

نور في الطريق






